تسجيل/دخول عضو

معرض الصور سجل الإهداءات المنتدى

 الصفحة الرئيسية



اعلانات متحركة




لحظة من فضلك
الطقس اليوم

مجتمع السويداء
تشرين الأول 2018
  1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
 
لايوجد حدث لهاذا اليوم
مرسال الأعضاء

تستطيع إرسال الرسائل الفورية إلى الأعضاء. تفضيل بالتسجيل من هنا. مرحبا بك.
ألبوم الزوار
مشاهدة: 2778 مرة/مرات
تصويت: 4 مرة/مرات
تقييم: 7.75
منير غصن 
أرجو ارسال أي صورة للسويداء آثار أو مواقع أو مناظر طبيعية على munirghosn@yahoo.com
للضرورة القصوى
mounir gho..

أرسلت بواسطة:photomunir
بتاريخ: 30/04/2007

مميزون (33)  
مدينة دمشق (5)  
الأطفال (74)  
الثلج (8)  
السويداء (133)  
صلخد (3)  
شهبا (15)  
صور من بلدي (161)  
صور قديمة (15)  
عرمان (9)  
غرائب الصور (24)  
ظهر الجبل (2)  
إقرأ في الموقع

الفلك وعلم النجوم
[ الفلك وعلم النجوم ]

البرت أينشتاين Albert Einstein
انظر الى يدك تعرف من انت
علم الفلك والتنجيم
تلفاز الإنترنت
المحطة الحالية:
لم تختار المحطة

<a href=''>Play لم تختار المحطة </a>

معلومات المدن: أهمية تنمية الوعي المائي

أرسلت في 28/02/2008 بواسطة swaidacity

الـكاتـب  [ حسان غانم ]

الوعي المائي : مصطلح ومفهوم جديد علينا ..لكن دراسات علمية حديثة تحدثت كثيراً عن هذا المفهوم وأعطت تعريفاً خاصاً به فهو:  ( إدراك الفرد للمشكلة المائية كإحدى المشكلات البيئية من حيث حجمها وأسبابها وأبعادها وكيفية مواجهتها, وتأثير الإنسان فيها وتأثره بها، والشعور العميق بالمسؤولية تجاه مواجهة هذه المشكلة والتصدي لها).
 أي أنه : التعامل الحكيم والاستغلال الرشيد للموارد المائية, بما يستهدف المحافظة عليها من النفاد لأطول وقت ممكن, والاحتفاظ بها في حالة تسمح باستمرارها واستمرار منفعتها لأكبر عدد من الأجيال، وذلك بناءً على الإدراك والفهم والمعرفة المتعلقة بالمياه وقضاياها".
ويركز هذا التعريف على سلوكيات التعامل المرشد للمياه والمحافظ عليها من الهدر والتلوث.  كما عرف بأنه: "إدراك المتعلمين القائم على الإحساس العميق والمعرفة بالقضايا والمشكلات المتصلة بالبيئة المائية، من حيث العوامل المسببة لها, وآثارها, ووسائل علاجها. وأساليب التعامل الحكيم معها ويلاحظ على هذا التعريف أنه يركز على الجانب الوجداني من الوعي وهو نمو الإحساس العميق بأوضاع الموارد المائية ومشكلاتها الراهنة والمستقبلية.
وبتحليل التعريفات السابقة للوعي المائي يتضح أن الوعي المائي يتضمن أبعاداً ثلاثة ينبغي الإفادة منها عند صياغة تعريف إجرائي للوعي المائي, وهذه الأبعاد هي:

(1) البعد المعرفي: حيث يبدأ الوعي المائي بمعرفة الفرد بمكونات بيئته المائية والمفاهيم والأحداث المتعلقة بها، مع الأخذ في الاعتبار خبراته السابقة ومعلوماته التي اكتسبها في أثناء تفاعله مع الآخرين ومع بيئته المائية، وهذا يعنى أن الفرد ذا الخبرات الأوسع والمعلومات الأوفر مؤهل لأن يكون لديه وعي مائي أعمق حول قضايا ومشكلات المياه.
(2) البعد الوجداني: وهو تأثير تلك المعلومات على إحساس الفرد وعواطفه، ما يؤثر في تكوين اتجاهاته وقيمه نحو قضية المياه، وهذا يعني ضرورة أن يتوفر في المعلومات المكتسبة الصدق والموضوعية، وأن تتصف خبرات الفرد السابقة بأنها خبرات مربية.
(3) البعد الأدائي: وهو محصلة للبعدين الأول والثاني وفيه ينهج الفرد سلوكاً رشيداً نحو البيئة المائية، وهذا السلوك منبثق عن معرفته الواعية وإحساسه العميق بقضايا المياه ومشكلاتها ومسؤوليته الشخصية نحو علاج تلك المشكلات. ونقول إن المشاكل البيئية عموماً، ومشكلات المياه بوجه خاص، ترجع أسبابها إلى جهل الإنسان ونقص إدراكه الواعي بحقيقة دوره في الحياة وعلاقته الصحيحة مع البيئة المحيطة به محلياً وعالمياً, وهذا يفرض على الأجيال الحالية والقادمة المزيد من الاهتمام بالمياه العذبة بوجه عام ، وذلك بعد تفاقم أزمة المياه على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، وأن تزيد من وعيها بكل ما يتعلق به وتجعله محوراً مهماً وأساسياً لفكرها وعملها، وتترجم ذلك بصفة مستمرة إلى عمل متواصل من أجل تنمية وترشيد استخدام مياهه والمحافظة عليها من الهدر والتلوث. ولبرامج التوعية ـ عموماًـ قيمة كبيرة فيما يتصل بموضوع التوعية فهي تعمل على تعديل العلاقات بين الأفراد بعضهم بعضاً، وبينهم وبين المناخ المحيط بهم والذي ارتبطوا به بما يحقق الأهداف المطلوبة، كما أن الوعي السليم يجنب الأفراد الاعتقاد في أفكار ومفاهيم خاطئة تتصل بموضوع التوعية.
من أين نبدأ في برامج  التوعية المائية؟
يمكن القول: أن تنمية الوعي المائي يبدأ من تلاميذ المدارس ويجب أن يكون هدفاً رئيساً من أهداف العملية التعليمية. وناتجاً من نواتجها، لتنمية الإحساس العميق بمستقبل الموارد المائية, حتى لا تصبح التربية والتعليم عمليتين محدودتين في تنميتهما لشخصية الفرد طالما أن تأثير المعرفة لم يمتد إلى التركيب الوجداني لديه . و يمكن تلخيص الأسباب الدافعة لتنمية الوعي المائي لدى التلاميذ في النقاط الآتية:
• أهمية الموارد المائية لسائر الكائنات الحية.
• تفاقم مشكلات تلوث الموارد المائية وتسببها في إصابة الكائنات الحية بالعديد من الأمراض.
• تفاقم مشكلات استنزاف الموارد المائية إلى حد التناقص التدريجي لكمية الموارد المائية العذبة في العالم ,سواء كان التناقص بفعل التغيرات المناخية أو الاحتياجات المائية المتزايدة.
• الأطماع الخارجية في موارد المياه العذبة العربية .
• التوقعات المستقبلية بنشوب حروب ومنازعات عسكرية للسيطرة على منابع الأنهار.
• تزامن المشكلات السابقة مع مشكلات سلوكية خطيرة تتمثل في السلوكيات السلبية المهدرة والملوثة للموارد المائية.
وقد تناولت العديد من الأدبيات العلمية العائد التربوي من تنمية الوعي المائي لدى التلاميذ من خلال المناهج الدراسية, حيث أن التلاميذ هم محور التوعية البيئية - سواء كانت رسمية أو غير رسمية ـ فهم لن يتحمسوا فقط للرؤية البيئية للغد أو اليوم الذي يليه فقط، بل يبدون رغبتهم في إحداث التغيير الفوري للمواقف التي يبديها أقرانهم وآباؤهم نحو البيئة وعناصرها المختلفة، وحينما يغزو الوعي البيئي نظام المدرسة يتحول التلاميذ إلى شرطة للبيئة بمعنى الكلمة.
و تنمية الوعي بقضايا المياه يعد الأسلوب الأمثل لتعديل السلوكيات السلبية التي يرتكبها الأطفال في أثناء تعاملهم مع الموارد المائية في حياتهم اليومية والتي تسهم في تلوث الموارد المائية العذبة والمالحة, إذ أن الوعي المائي يعتمد على كم كبير من المعرفة التطبيقية بأساليب حماية الموارد المائية والتي تعدل سلوكيات الأطفال في أثناء تعاملهم مع الموارد المائية.
وقد أثبتت دراسة الأنشطة التعليمية المتمركزة حول دراسة الموارد المائية, تنمي الوعي المائي والاتجاهات المرغوبة في التعامل الايجابي مع الموارد المائية, التي بدورها تنمي اهتمامات التلاميذ نحو البيئة بوجه عام والبيئية المائية على وجه التحديد, وهذه الاهتمامات ليست متصلة بدراسة البيئة فقط؛ إنما تتصل بالعمل في البيئة وحماية مواردها.
إن الاهتمام بتخطيط حملات الوعي المائي وتطبيقها على أطفال المدارس, يسهم في رفع كفاءة التلاميذ في التعامل مع مياه الشرب في المنزل والمدرسة؛ ما يقلل من السلوكيات ذات التأثير السلبي على موارد المياه.
كما تسهم حملات تنمية الوعي المائي في تربية جيل لديه القدرة على ممارسة الضغط الاجتماعي على صانعي القرار بضرورة العمل المستمر لتجنب الكوارث المائية في المستقبل, سواء كانت هذه الكوارث كمية أو كيفية, نظراً لما تكسبه حملات الوعي المائي للأفراد من تصورات مستقبلية للوضع المائي العالمي عند ارتفاع معدل تدهور البيئة المائية كمياً أو كيفيا .
وأن نمو الوعي المائي لدى الأفراد يفيد في:
- الحصول على معلومات أكثر عمقاً عن المشكلات والقضايا المائية، وتكوين الاتجاهات والسلوكيات المرغوب فيها، واللازمة للحفاظ على المياه، والعمل على حل مشكلاتها الحالية.
- أن إدراك الفرد وإحساسه العميق بالمشكلات المائية ينمي لديه المسؤولية نحو مصادر المياه في مجتمعه،ما يجعله يرَّشد استهلاكه للمياه، ويحافظ عليها من الهدر والتلوث، وهذان البعدان من أهم أبعاد الوعي المائي.
- ان نمو الوعي المائي عند الأفراد بأبعاده المختلفة يتيح الفرصة لتحقيق أقصى استفادة من الموارد المائية ما يعود على المجتمع بالخير والرخاء.
- أن تنمية الوعي المائي يعد من الناحية البيئية والصحية أفضل سبل الوقاية من أخطار تلوث المياه على صحة الكائنات الحية، ومن ثم ينبغي زيادة وعي جميع القطاعات وجميع أفراد المجتمع بالنتائج المترتبة على تصرفاتهم نحو البيئة المائية.
- ويوصي العديد من السياسيين بضرورة أن تسعى الحكومات والهيئات السياسية والاجتماعية والتربوية بتنمية الوعي المائي لدى أفراد المجتمع, سواء كانوا تلاميذاً أو معلمين أو آباء, لتعميق الفهم بنتائج الممارسات الفردية على مستقبل الموارد المائية, والتخلص من سلوكيات اللامبالاة نحو الموقف الراهن لأزمة المياه, حيث يساعد الوعي المائي في تحقيق التكيف البيئي والسياسي مع ما تطرحه الأوضاع الحالية والمستقبلية للموارد المائية من بدائل وحلول لمشكلاتها, مثل اقتسام المياه وتسعيرها, وقد تبدو هذه البدائل وتلك الحلول غير مقبولة سياسياً أو اجتماعياً لاعتبارات متعددة,كما يفيد الوعي المائي في تمييز القرارات غير المتعلقة التي تؤثر سلبياً على كمية ونوعية الموارد المائية.
وتأسيساً على ما سبق يمكن تحديد أهمية تنمية الوعي المائي لدى أفراد المجتمع في النقاط الآتية:
- أن للوعي المائي بعداً مهماً من أبعاد الوعي البيئي، وهدفاً أساسياً تسعى التربية المائية إلى تحقيقه لإدراك الأوضاع الحالية والمستقبلية المتصلة بالموارد المائية
- أنه يسهم في تكوين الاتجاهات المرغوبة نحو الحفاظ على المياه وحسن إدارتها، وكذلك تصحيح المفاهيم الخاطئة التي يعتنقها البعض فيما يتصل بكمية ونوعية المياه
- انه يسهم في تحقيق جانب كبير من الأمن المائي والذي يعد بعداً مهماً من أبعاد الأمن القومي.
- إكساب أفراد المجتمع للسلوكيات السليمة المتصلة بالتعامل الحكيم مع المياه.
- ضمان الوقاية من العديد من المشكلات المائية التي ظهرت بسبب جهل الإنسان بالوضع الحرج لقضية المياه في العالم.
- ان الوعي المائي أساس مهم في تنمية وتحقيق الأمن القومي لأية دولة. وتنمية الوعي المائي لا يمكن أن تحدث بدون نشاط المتعلم في الوعي بالقضايا المائية الحالية والمستقبلية، وفحصها واستقصاء أسباب مشكلاتها وكيفية التعامل معها وعلاجها.
- وهذا يعنى أن تدريس الفصول الدراسية الخاصة بالبيئة يجب أن تبدأ من مواقف يكون التلميذ أحد عناصرها، بحيث ينشط التلميذ ويكون ايجابياً، ويتعلم عن طريق هذا النشاط، وتأتى المعرفة والمعلومات على أنها أدوات لهذا النشاط فتنير الموقف وتوضحه عن طريق تطبيقها فيه، وبذلك يتعلمها التلميذ بالتطبيق والعمل، أي مقترنة بالمهارات المتعلقة بها.

الـقـسـم :
معلومات المدن


 
دخول
اسم الدخول

كلمة المرور

الكود الأمني: الكود الأمني
اكتب الكود الأمني

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
روابط ذات صلة
· زيادة حول معلومات المدن
· الأخبار بواسطة swaidacity


أكثر مقال قراءة عن معلومات المدن:
ارتفاع المدن والقرى عن سطح البحر

تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 3


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

معلومات المدن

"دخول الاعضاء" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤولون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

جميع التعليقات والآراء والمقالات تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي أو سياسة الموقع

Copyright © SweidaCity 2004 Hosting Server
سيرفر سويداسيتي للإستضافة وتطوير المواقع 2004
موبايل:
242022 933 963 00

جميع الحقوق محفوظة لسويداسيتي SweidaCity © 2004
انشاء الصفحة: 0.17 ثانية