تسجيل/دخول عضو

معرض الصور سجل الإهداءات المنتدى

 الصفحة الرئيسية



اعلانات متحركة




لحظة من فضلك
الطقس اليوم

مجتمع السويداء
تشرين الأول 2018
  1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
 
لايوجد حدث لهاذا اليوم
مرسال الأعضاء

تستطيع إرسال الرسائل الفورية إلى الأعضاء. تفضيل بالتسجيل من هنا. مرحبا بك.
ألبوم الزوار
مشاهدة: 2134 مرة/مرات
تصويت: 1 مرة/مرات
تقييم: 10
اسمر الغالي
الغوالي

أرسلت بواسطة:داود
بتاريخ: 03/10/2010

مميزون (33)  
مدينة دمشق (5)  
الأطفال (74)  
الثلج (8)  
السويداء (133)  
صلخد (3)  
شهبا (15)  
صور من بلدي (161)  
صور قديمة (15)  
عرمان (9)  
غرائب الصور (24)  
ظهر الجبل (2)  
إقرأ في الموقع

الأستاذ المحامي أسامة أبو الفضل
[ الأستاذ المحامي أسامة أبو الفضل ]

أنقذوا السر المهني -1-
تطوير مهنة المحاماة
الأستاذ أسامة أبو الفضل : نائبا لنقيب المحامين في سوريا
تلفاز الإنترنت
المحطة الحالية:
لم تختار المحطة

<a href=''>Play لم تختار المحطة </a>

مابين الوعي والروح: هرمس ( مثلث العظمة )

أرسلت في 22/04/2008 بواسطة swaidacity

الـكاتـب  [ همس الروح ]

هرمس ( مثلث العظمة )
- كن تقياً يا بني فالورع هو الفلسفة العليا و بدون التقوى لا يوجد ورع رفيع فالذي يتعلم عن الكون و توجهه و مبدئه وغايته يرد أفضال كل الأشياء إلى الخالق و بوسطة الورع تعرف أين هي الحقيقة و ما هي هذه الحقيقة و العلم يزيد في الورع .
- إن قوة الحب و نسيان كل الأشياء السيئة يمنعان الروح التي تعرف خالقها أن تنفصل عن الخير ذلك هو هدف الورع يا بني فإذا أدركته فإن حياتك ستكون طاهرة و موتك سعيداً و تعرف روحك أين ينبغي أن تطير ذلك هو الطريق الوحيد الذي يوصل إلى الحقيقة .
- كل ما يتألم و يتمتع هو قابل للموت و كل ما يتمتع و لا يتألم هو خالد.
ليس كل جسد خاضع للأمراض و كل جسد خاضع للأمراض هو قابل للتدمير .
-عند الموت يبدأ انحلال الجسد المادي و تخضع عناصره للتحولات فيزول الشكل المرئي و بفقدان خاصية الجسد لقوتها يخضع الجسد للشيطان و تعود الحواس إلى مصادرها الخاصة و تمتزج في الطاقات الكونية و تعود الأهواء و الرغبات دخولها في الطبيعة اللامعقولة و ما يتبقى ( الروح ) يرتفع تاركاً للمنطقة الأولى قوة النمو و الضمير و للثانية صناعة الشر و الحيلة و للثالثة وهم الرغبات العاجز و للمنطقة الرابعة غرور القيادة التي لم تعد تستطيع أن تكون مرضية و للخامسة الكبرياء الكافرة و الجرأة المتهورة و للسادسة التعلق بالثروات و للسابعة الكذب المخاتل و بإنسلاخه عن كل أعمال العالم يصل إلى المنطقة الثامنة محتفظاً فقط بقوته الخاصة و ينشد مع الكائنات الأناشيد على شرف الأب ثم يصعد بانتظام نحو الأب و يستسلم للقوى و يصبح قوى تُخلق في الإله ذلك هو الخير النهائي لأولئك الذين يملكون الغنوص صيرورة الله .

- لا يمكن الإمساك بالخير اللانهائي و غير المحدود فليس له بذاته بداية لكنه يبدو بالنسبة لنا أن له سبيل واحد هو الغنوص 0فالغنوص ليس مبدأ الخير و لكننا بواسطته نصل إليه .
- الورع هو معرفة الله و من يمتلكه يكون ممتلئاً بالخيرات كلها إنه يدرك أفكاراً إلهية و مختلفة عن أفكار عامة الناس فالذين يسلكون طريق الغنوص لا يسرهم أن يكونوا في العامة و العامة لا ترضيهم .
- العرفان أو الغنوص , التأمل هو الصمت و الراحة من كل إحساس فالذي يتوصل إليه لا يمكن أن يفكر بشيء أخر و لا أن ينظر شيئاً و لا أن يسمع الحديث و لا حتى أن يحرك جسده .
لم يعد يوجد بالنسبة له إحساس جسدي و لا حركة فالعظمة التي تُغرق كل روحه و فكره تنتزعه من روابط الجسد و تحوله إلى جوهر الله .
- إن الذي يمضي وقته بالجدل و لا يصغي كثيراً للكلام هذه صراع الضد لأن الله الأب غير متكلم و لا مسموع و الكائنات لها أحاسيس لأنها لا يمكن أن توجد بدونها لكن العرفان ( الغنوص) يختلف كثيراً عن الإحساس الذي هو أثر نخضع له أما العرفان فهو نهاية العلم و العلم هو أعطية من الله .
كي تستطيع أن تفهم هذا الإله يجب أن ينير أحد أشعته فكرك فالعقل بواسطة الفكر يرى اللامرئي لأنه بذاته لا مرئي و إذا استطعت فسوف تراه بعين العقل 0
فالعقل في الله و في الإنسان الإدراك . الإدراك هو في العقل و العقل هو ممتنع على الألم .
لأن الرب ليس بخيلاً إنه يتكشف في الكون برمته يمكنك أن تفهمه أن تراه أن تلمسه بيديك و أن تتأمل صورة الله لكن كيف يمكن أن يبدو لناظريك إذا ما كان الذي فيك هو غير مرئي لذاتك ؟

- لا يمكن للعقل المجرد تماماً أن يقوم في جسد من تراب , و هذا الجسد القابل للتأثر لن يتمكن من احتواء مثل هذا الخلود و لا حمل مثل هذه الفضيلة . إن العقل يتخذ الروح غلافاً و الروح التي هي بذاتها إلهية تتغلف بالنفس و النفس تنتشر في الجسد.
و عندما يترك العقل الجسد الأرضي سرعان ما يأخذ قميصه من النار التي لم يستطع الحفاظ عليها عندما سكنت هذا الجسد الأرضي لأن الأرض لا تتحمل النار التي تكفي شعلة واحدة منها لاحراقها و لهذا يحيط الماء بالأرض و يشكل لها درعاً يحميها من لهيب النار 0 إلا أن العقل الأكثر نفاذاً للأفكار الإلهية فهو يملك النار عوضاً عن الجسد الأكثر نفاذاً للعناصر.
و عقل الإنسان وحده محروماً من النار و لا يمكنه أن ينشئ أعمالاً إلهية و خاضعاً كما هو للشروط الإنسانية .
الأرواح البشرية و التقية منها تحديداً هي إلهية و شيطانية و حين تنفصل عن الجسد و بعد أن تمتلك مساندة كفاح التقوى التي تقوم على معرفة الله و لا تضر بأحد فإنها ( الروح ) تصبح عقلاً تاماً .
لكن الروح الكافرة تبقى في جوهرها الخاص و تعاقب ذاتها ساعية لادخالها في جسم أرضي جسم بشري لأن أي جسم آخر لا يمكن أن يتلقى روحاً إنسانية و لن تقع في جسد حيوان بدون عقل فالقانون الإلهي يحفظ الروح البشرية من مثل هذه الإهانة .
و تبعاً لأوامر الله يتخذ العقل جسداً من نار يدخل في الروح الكافرة و يجلدها بسوط من الآثام و عندئذ تتردى الروح الكافرة في الأموات في الإهانات و العنف و كل أنواع التعاسات البشرية أما الروح التقية يقودها العقل إلى نور العرفان ( الغنوص) فتصبح صورة لأبيها الإله .
- الروح بدون عقل لا يمكن أن تتكلم و لا أن تعمل . غالباً ما يترك العقل الروح و في هذه الحالة لا ترى الروح شيئاً و لا تسمع شيئاً و تشبه حيواناً لا عقل له تلك هي قدرة العقل .
- العقل لا يدعم الروح الآثمة و إنما يتركها مرتبطة بالجسد الذي يجرها إلى الأسفل مثل هذه الروح لا عقل لها و في هذا الشرط لا يمكن لإنسان أن يسمى إنساناً لأن الإنسان هو حيوان إلهي ينبغي أن يُقارن ليس بالحيوانات الأرضية الأخرى و إنما بآلهة السماء .
الإنسان الحقيقي يصعد إلى السماء يعرف ما يوجد في الأعلى و ما يوجد في الأدنى يعرف كل شيء بدقة و ما هو أصلح و هو ليس به حاجة لأن يترك الأرض كي يرتفع تلك هي عظمته و هكذا نجرؤ على القول بأن الإنسان هو إله فان و إن إلهاً سماوياً هو إنسان خالد .
- العقل يعود لجوهر الله نفسه و هو وحده يستطيع معرفته بدقة فالعقل إذن غير منفصل عن طبيعة الله إنه مرتبط به كارتباط الشمس بنورها .
هذا العقل هو الله الذي هو فينا . يكون به بعض الناس آلهة و إنسانيتهم مجاورة للألوهة .

الـقـسـم :
ما بين الوعي و الروح


 
دخول
اسم الدخول

كلمة المرور

الكود الأمني: الكود الأمني
اكتب الكود الأمني

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
روابط ذات صلة
· زيادة حول ما بين الوعي و الروح
· الأخبار بواسطة swaidacity


أكثر مقال قراءة عن ما بين الوعي و الروح:
الفنان السوري العالمي عمر حمدي ( مالفا )

تقييم المقال
المعدل: 4.5
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

ما بين الوعي و الروح

"دخول الاعضاء" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤولون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

جميع التعليقات والآراء والمقالات تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي أو سياسة الموقع

Copyright © SweidaCity 2004 Hosting Server
سيرفر سويداسيتي للإستضافة وتطوير المواقع 2004
موبايل:
242022 933 963 00

جميع الحقوق محفوظة لسويداسيتي SweidaCity © 2004
انشاء الصفحة: 0.17 ثانية