تسجيل/دخول عضو

معرض الصور سجل الإهداءات المنتدى

 الصفحة الرئيسية



اعلانات متحركة




لحظة من فضلك
الطقس اليوم

مجتمع السويداء
تموز 2018
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
 
لايوجد حدث لهاذا اليوم
مرسال الأعضاء

تستطيع إرسال الرسائل الفورية إلى الأعضاء. تفضيل بالتسجيل من هنا. مرحبا بك.
ألبوم الزوار
مشاهدة: 2904 مرة/مرات
تصويت: 2 مرة/مرات
تقييم: 10
أصيل$عبوووودي
أصيل وعبوددي

أرسلت بواسطة:na1991
بتاريخ: 07/09/2007

مميزون (33)  
مدينة دمشق (5)  
الأطفال (74)  
الثلج (8)  
السويداء (133)  
صلخد (3)  
شهبا (15)  
صور من بلدي (161)  
صور قديمة (15)  
عرمان (9)  
غرائب الصور (24)  
ظهر الجبل (2)  
إقرأ في الموقع

المحتوى الرقمي
[ المحتوى الرقمي ]

مع بدء العد العكسي لإنطلاقة مؤتمر المحتوى الرقمي العربي
الفجوة الرقمية.. نحو صناعة محتوى عربية لا صناعة محتوى عربي
تلفاز الإنترنت
المحطة الحالية:
لم تختار المحطة

<a href=''>Play لم تختار المحطة </a>

التوحيد: التوحيد بين النظرية و التطبيق

أرسلت في 22/04/2008 بواسطة swaidacity

الـكاتـب  [ همس الروح ]

التوحيد بين النظرية و التطبيق
كثيراً ما نتكلم عن التوحيد و باسم التوحي. و كل من الناس يرى التوحيد من زاوية معينة و يفهمه حسب اعتقاداته الخاصة.
فمنهم من يرى أن تحقيق التوحيد يكمن في أداء الصلاة و الزكاة و الصوم و الحج أو بالعبادات و الطقوس المختلفة و منهم من يراه على أنه حالة الوعي الأسمى التي يصل إليها الناس من خلال ممارسة اليوغا .
و منهم من يرى أنه بمجرد وجوده في فئة دينية معينة فقد امتلك التوحيد .
فهل هذا هو التوحيد ؟؟؟
و إذا كان هذا هو التوحيد و على فرض وصولنا إليه........
و وصولنا إلى ما بعد الثنائية إلى الآحدية الخالصة ماذا نفعل في هذا العالم المادي ؟؟؟
لماذا لم نتوحد مع النور الإلهي السرمدي الأبدي و لا داع لهذه التقمصات و دورات الحياة و الموت .
فالتوحيد بين النظرية و التطبيق يكمن في تطبيق كل ما نؤمن به من مبادئ و أخلاق وإنسانية و روحانية تطبيقاً عملياً على أرض الواقع .
فعندما تصبح الموحد الديان يصبح ظاهرك مثل باطنك تصرفاتك في الحياة العملية مماثلة لما في نفسيتك تماماً.
فالتوحيد ليس كلاماً يتلى باللسان أو طقوساً تؤدى في حينها أو شعائر دينية تمارس في أماكن العبادة أو غيرها بل التوحيد هو تطبيق عملي للأوامر و النواهي الإلهية و تطبيق مضمون الرسالات السماوية في الحياة العملية و الواقع الحياتي المعيشي فالدين المعاملة.
فالتوحيد بحر زاخر بالحقائق و المثل العليا و الفضائل الخلقية و الفرائض التعبدية فلا يكفي أن نقرأ هذه الفرائض دون تطبيق عملي لها في الحياة و الواقع .
و لو كانت الخطب و الكتب قادرة على وحدها على أن تجعلنا أخياراً لاستحقت أن يطلبها كل الناس و أن تشترى بأغلى الأثمان

ففي الشؤون العملية ليس الغرض الحقيقي هو العلم نظرياً بالقواعد بل هو تطبيقها ففيما يتعلق بالفضيلة لا يكفي أن يعلم ما هي بل يلزم زيادة على ذلك رياضة النفس على حيازتها و استعمالها و ضرورة اقتران القول بالعمل و تطبيق ما ننادي به من حكمة و فضائل على أرض الواقع .
قال حسن البصري :لا يستحق أحد حقيقة الايمان حتى لا يعيب الناس بعيب هو فيه و لا يأمر باصلاح عيوبهم حتى يبدأ بإصلاح ذلك من نفسه .
التوحيد هو التوحيد بين ظاهرك و باطنك بين السلوك الذي تسلكه في حياتك اليومية و خفايا نفسك .
لتستحق عند ذلك لقب موحد........... الموحد الذي هو :
من وحد ذاته بالله ....ز أي من صقل نفسه و هذبها و روضها حتى تتجوهر فإذا تجوهرت النفس و صفت لحقت بعالمها .
و يتم هذا بالجهاد الأكبر الذي هو جهاد النفس.......
و الوسيلة الأفضل لتربية النفس هي معرفتها قبل كل معرفة لأن من عرف نفسه أنزلها منزلتها و وضعها في المكان الذي تستحقه.
فلكي يكون الإنسان موحدا متحققا فذلك يتطلب منه معتقدا وقولا وعملا أن يتوحد هو مع حقيقته وفطرته التي فطر عليها ، عليه أن يحاكي بكينونته تناغم المصباح مع التيار الكهربائي ( أن ينسجم مع عمقه وجوهره النوري الذي بدأ منه ) وهنا يأت دور الاختبارات و الامتحانات لإثبات ذلك .
إن الموحد المتحقق هو من وحد أفعال الربوبية وتناغم وهام في جمال وجلال الألوهية
هو من يرى الله سبحانه في كل شيئ ومع كل شيئ ومحيط بكل شيئ وشهيد على كل شيئ .
هو من لايستخير على خيار الله ولا يشاء عكس مشيئة الله.
هو من سلم لله بالكلية ولا يتكل على حظ نفسه طرفة عين
هو من يرى الرحمة من وراء المصاعب ويرى النقمة من خلف النعم
هو من تطهر من كل الصفات الذميمة وتخلق بأخلاق الأنقياء الأبرار
هو من اضاء قلبه بنور الله فعاش السلام الداخلي والخارجي
هو من هام بجمال الأولوهية فلا يرى في الكون سوى الجمال ، إذ من المعيب بحق الموحد أن يذم صنعة معشوقه
هو من اتضع لجلال الله فلا يتكبر ولا يتجبر ولا يحكم على أحد من الناس
هو من قبل الحياة كما هي برضى لأنه متيقن من أن لهذا الكون ربا حكيما يسيره
هو من يرى أن كل عمل يقوم به بمثابة قربان إخلاص لله سبحانه
غاية الغايات هو الله عز و جل و التوحيد وسيلة ليصل بها المرء إلى غاية الغايات .
إدراك التوحيد في فكر الدكتور سامي مكارم
يُدرك التوحيد بالإقلاع عن الاستجابة إلى الرغبات الدنيوية و كبح جماح النفس الطماعة و التزود بزاد القناعة و الرضا و الزهد و ذوبان الأنا و معرفة الحقيقة و التسليم لوجه الحق لله تعالى..........................
فبالتوحيد تعرف الآحاد لا بالآحاد يعرف التوحيد و بالحق يُعرف الخلق لا بالخلق يُعرف الحق و بالملكوت يُعرف الملك لا بالملك يُعرف الملكوت و بالمطلق تُعرف النسبة لا بالنسبة يُعرف المطلق .


يقول الأستاذ كمال جنبلاط :
أن الإنسان من آرومة الله و عليه أن يسعى وراء ماهية الحقيقة عبر شتى الديانات و لكن بأن يتجاوزها جميعها و هذه طريقة انموذجية للتفكير لدى الموحدين .

الـقـسـم :
التوحيد


 
دخول
اسم الدخول

كلمة المرور

الكود الأمني: الكود الأمني
اكتب الكود الأمني

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
روابط ذات صلة
· زيادة حول التوحيد
· الأخبار بواسطة swaidacity


أكثر مقال قراءة عن التوحيد:
الشيخ الفاضل أبو سلمان يوسف الشعار في ذمة الله

تقييم المقال
المعدل: 3
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

التوحيد

"دخول الاعضاء" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤولون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

جميع التعليقات والآراء والمقالات تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي أو سياسة الموقع

Copyright © SweidaCity 2004 Hosting Server
سيرفر سويداسيتي للإستضافة وتطوير المواقع 2004
موبايل:
242022 933 963 00

جميع الحقوق محفوظة لسويداسيتي SweidaCity © 2004
انشاء الصفحة: 0.17 ثانية