تسجيل/دخول عضو

معرض الصور سجل الإهداءات المنتدى

 الصفحة الرئيسية



اعلانات متحركة




لحظة من فضلك
الطقس اليوم

مجتمع السويداء
أيار 2018
  1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
 
لايوجد حدث لهاذا اليوم
مرسال الأعضاء

تستطيع إرسال الرسائل الفورية إلى الأعضاء. تفضيل بالتسجيل من هنا. مرحبا بك.
ألبوم الزوار
مشاهدة: 2702 مرة/مرات
تصويت: 2 مرة/مرات
تقييم: 5.5

gallery.gif

أرسلت بواسطة:
بتاريخ: 20/02/2007

مميزون (33)  
مدينة دمشق (5)  
الأطفال (74)  
الثلج (8)  
السويداء (133)  
صلخد (3)  
شهبا (15)  
صور من بلدي (161)  
صور قديمة (15)  
عرمان (9)  
غرائب الصور (24)  
ظهر الجبل (2)  
إقرأ في الموقع

فنانين
[ فنانين ]

عبد الفتاح سكر موسيقار سورية الاول
عازف البيانو الفرنسي ريتشارد كلايدرمان يحقق توليفة جمالية مع عازفين سوريين
أبناء السويداء بيرفعوا الراس
ايجاز في تاريخ الفن التشكيلي في محافظة السويداء
وقفة مع الفنان ياسر العظمة في مسلسل: مرايا 2006
تلفاز الإنترنت
المحطة الحالية:
لم تختار المحطة

<a href=''>Play لم تختار المحطة </a>

مابين الوعي والروح: الكارما : قانون العدل الإلهي

أرسلت في 21/05/2008 بواسطة swaidacity

الـكاتـب  [ همس الروح ]

الكارما : قانون العدل الإلهي ( ميزان الأعمال) قانون الثواب و العقاب :

قانون الكارما هو قانون الأعمال أو ثمرة المعاملة فإلى أعمال الإنسان يعود السبب فيما يصيبه من خير أو شر من غنى أو فقر من سعادة أو شقاء من صحة أو مرض 0
الكارما هي الفعل و ردة الفعل في الحياة العملية و الحسيب و الرقيب في الحياة الشخصية فكل امرئ يحمل نتيجة أعماله في ذاته و على أساس هذه النتيجة تقدم الحياة جزاؤها من بؤس و مرض و حوادث و سعادة 000 الخ
والعذاب و الألم في العلم الروحي ليسا سوى تكفير عما ارتكب الإنسان في حيواته السابقة و قد يستمر العذاب و الألم قبل الموت و بعده إلى أن يراجع الإنسان أعماله بجدية و يبدأ بتصحيح منهج حياته 0

و عندما يصارع الإنسان نفسه و يغلبها في دوراته الحياتية عندها تتغذى روحه بالمعرفة و تكتمل بالحكمة عندها يصبح الإنسان سيد نفسه و عندها يقهر الموت لأنه أمسى فوق مدار الزمن و وصل إلى الخلود 0
خلق الإنسان آلامه عندما غاص في المادة و تخلى عن الغوص في أعماق ذاته و روحه و أصبح الإنسان يعي مادته و لا يعي روحه فبَعُد عن الطريق الصحيح و حاد عنه و بات الإنسان هو الألم و صاحب الألم و المسبب للألم و المتألم دون أن يعي ذلك 0
نتساءل أحياناً هل القضاء و القدر متفقان على إنزال المصائب بالإنسان ؟؟؟
و هل المشيئة الإلهية تتحين الفرص لإيقاع الإنسان في المصاعب و الويلات و الأمراض ؟؟
و لماذا يعاني بعض الأشخاص من الأمراض منذ ولادتهم ؟؟؟
علم الوعي و معرفة باطن الإنسان يؤكدان :
أن الحكمة الإلهية أو المشيئة الإلهية لا تتلهى بآلام الناس و لا تسر لعذاباتهم و لا تسعد بمصائبهم فالله هو المحبة و ناموسه هو العدل كل العدل 0
كل يجازى بأعماله هكذا تقضي العدالة الإلهية القانون الأكبر الذي يجعل الظالم سابقاً مظلوماً حالياً و القاتل مقتولاً و المستقوي ضعيفاً 0
هذا هو عدل الخالق في الخليقة العدل الأسمى أو النظام الإلهي قانون الإنسان و قانون الطبيعة و قانون الكون 0
حكمة الألم و العذاب ( محبة الله في الإنسان ) طريق المعرفة و الفهم هذا الألم يجلي الروح و يصفي النفس و يفتح العقل و ألم الروح هو الألم الأكبر لأنه الصاقل الأوحد للروح للوصول إلى الانفتاح الروحي و هي مرحلة الاعتراف بالعذاب دواءً و بالألم بلسماً 0
فكل مصيبة تحدث للإنسان لها سببان ظاهري و خفي و السبب الخفي هدفه التوعية إلى ذنب أو خطأ ما كان قد ارتكبه هذا الإنسان سابقاً 0
و كل مرض أو عاهة ترافق الإنسان منذ طفولته هي نتيجة لسبب سلبي سابق أو عمل غير لائق قام به هذا الإنسان أثناء تجسد سابق له على الأرض 0
و هناك أشخاص يتعرضون دون غيرهم لمصاعب دائمة و آلام مستمرة و أمراض مزمنة و كلها تعكس صورة تعامل هؤلاء الأشخاص مع الآخرين و خاصة عندما تكون سلبية فعلاقتنا مع الغير يجب أن تكون إنسانية مبنية على المحبة و التسامح و المساعدة و الابتعاد قدر المستطاع عن الكره و الشر حتى تجاه أعداءكم لأن قانون الكارما هو من سيقتص منهم حسب أعمالهم و أقوالهم 0
و يظهر قانون الكارما في حياة الإنسان على ثلاثة مراحل : تنبيه – إنذار – تنفيذ العقاب 0
فإذا وعى المخطأ قبل المرحلة الأخيرة ( مرحلة الحساب) تجنب العقاب على فعلته و قد تظهر مراحل قانون الكارما في أكثر من دورة حياتية لأن قانون الكارما الخاص بكل إنسان مخطوط في وعيه الباطني أي ينتقل معه من حياة إلى أخرى دون التغاضي عن أي خطأ أو تصرف أو صفة سلبية 0
تساؤل: هل الاعتراف بالخطأ و الاستغفار و الصلاة تكفي لإلغاء العقوبة وفق قانون الكارما؟
الحكمة الإلهية لا تعفو و العدل الإلهي لا يسامح شخصاً دون الأخر أو يفاضل بين البشر و إلا كانت حلت الفوضى مكان النظام الإلهي ولكن الاستغفار و الصلاة تجعل تنفيذ قانون الكارما أخف من العقاب المستحق فعندما تكون الصلاة نابعة من قلب مفعم بالمحبة الإلهية و الصدق و الاعتراف بالخطأ عندها يكون تنفيذ قانون الكارما أخف وطأة على حياة الإنسان 0
سلسلة علوم معرفة باطن الإنسان ( بالتصرف )

الـقـسـم :
ما بين الوعي و الروح


 
دخول
اسم الدخول

كلمة المرور

الكود الأمني: الكود الأمني
اكتب الكود الأمني

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
روابط ذات صلة
· زيادة حول ما بين الوعي و الروح
· الأخبار بواسطة swaidacity


أكثر مقال قراءة عن ما بين الوعي و الروح:
الفنان السوري العالمي عمر حمدي ( مالفا )

تقييم المقال
المعدل: 4.66
تصويتات: 3


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

ما بين الوعي و الروح

"دخول الاعضاء" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤولون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

جميع التعليقات والآراء والمقالات تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي أو سياسة الموقع

Copyright © SweidaCity 2004 Hosting Server
سيرفر سويداسيتي للإستضافة وتطوير المواقع 2004
موبايل:
242022 933 963 00

جميع الحقوق محفوظة لسويداسيتي SweidaCity © 2004
انشاء الصفحة: 0.18 ثانية