تسجيل/دخول عضو

معرض الصور سجل الإهداءات المنتدى

 الصفحة الرئيسية



اعلانات متحركة




لحظة من فضلك
الطقس اليوم

مجتمع السويداء
حزيران 2019
  1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
 
لايوجد حدث لهاذا اليوم
مرسال الأعضاء

تستطيع إرسال الرسائل الفورية إلى الأعضاء. تفضيل بالتسجيل من هنا. مرحبا بك.
ألبوم الزوار
مشاهدة: 3297 مرة/مرات
تصويت: 0 مرة/مرات
تقييم: 0
منير ابو لطيف ( منير غصن )مع مصطفى فهمي في مسلسل تلفزيوني مصري
منير و مصطفى

أرسلت بواسطة:photomunir
بتاريخ: 25/05/2007

مميزون (33)  
مدينة دمشق (5)  
الأطفال (74)  
الثلج (8)  
السويداء (133)  
صلخد (3)  
شهبا (15)  
صور من بلدي (161)  
صور قديمة (15)  
عرمان (9)  
غرائب الصور (24)  
ظهر الجبل (2)  
إقرأ في الموقع

الفلك وعلم النجوم
[ الفلك وعلم النجوم ]

البرت أينشتاين Albert Einstein
انظر الى يدك تعرف من انت
علم الفلك والتنجيم
تلفاز الإنترنت
المحطة الحالية:
لم تختار المحطة

<a href=''>Play لم تختار المحطة </a>

كتاب من بلدي: أخــــر ســـنة إغتراب......!!!!

أرسلت في 17/01/2009 بواسطة swaidacity

الـكاتـب  [ فيصل خليفه ]

بدأت القصة منذ سنوات طوال حين ضربنا أخماسنا بأسداسنا فوجدنا ، بكل عبقرية، و عفة نفس و رضا ، وحمد وشـكر بأننا نحتاج لسنتين من الأغتراب لنسدد فيهما ديوننا ،و نرتب بيتنا الذي أمضينا سنوات في بنائه ليس لضخامته بالطبع " أنتم أعلم ".
المهم بأننا أتينا و دخلنا دائرة الأغتراب المفرغة . كنت في بداية مسلسل الغربة عندما أصادف شخصاً من أصحاب السنوات الطويلة أغتراباً ، أصاب بالدهشة و لكثرة ما نعته بالفاشل أو الطماع أو الهارب ............. و أتعجب أكثر عندما اصادف شاباً يقول لي أنا وُلدت هنا و مازلت هنا أي أن الأمر قد استغرق عقود!!!!!!!! يا ألهي كيف تحملوا ؟!!!

و دارت دورة الأيام و هأنا أحمل الرقم 13 وهو الرقم الدال على عدد سنوات غربتي الأسرية ، وهنا انجبت أطفالاً و أدخلتهم مدارس بعدما كنت أُجن حين يقولون لي : " بأي مدرسة ستضع أبنك ؟ " و الله يستر من التخرج الجامعي ووووو.
ولكن ما الذي تغير في قناعاتي التي بدأت فيها مشوار اغترابي حتى وصلت لهذه الحالة الصعبة في القرار و الأستمرار في السير ضمن دائرة مفرغة، بالتأكيد لم يتغير شيء بل لم تتغير الظروف التي دفعتني للغربة، كلا فأنا هنا أكذب قليلاً. فالبيت الذي كان اصبح أكبر و أجمل و زاد عدد الحاسدين من حوله ولكن ثمة عاقل لم يحسدني على بيتٍ رتبته للهواء كي يسكنه و دون أن يدفع إيجار. و كذبت حين لم أقل بأني ديوني أختفت بل على العكس أصبحت دائن .
و المصيبة الكبرى هي أني كل سنة أكذب و أقول " خلص هذه ستكون أخر سنة لي في الغربة " يا ألهي كم أنا كذاب!!
أقسم بالله العظيم بأني لم أكن أتقصد أي كذبة مما سبق بل هي الظروف و ضعف النفس. الظروف حيث أن الناس هناك في البلد يدفعونك للغربة من حيث لا تدري، ففي سنة من الثلاثة عشر التي لنقل أني ساعدت أخوتي المساكين و عشت بعض أحلامي : كالرحلات و المطاعم والسيارة دون هم البنزين اللعين ووووو وهكذا عدنا من حيث بدأنا لا شيء. وسنة راحت في الهواء حين نصب علي أحد الأصدقاء بحجة مشروع...... وسنة بالطبع لتجديد الأثاث الذي أهترء طوعاً من طول الغياب ، وسنة اخرى لبداية مشروع يدر علي بعض المدخول و بالطبع هذه السنة جرت سنوات لتمويل مشروع السنة الذي سبق و الغريب هنا بأن المشروع أخذ اكثر من اللازم بكثير من النقود رغم صغره و وبساطته و لكنه اللعين أتعبني كثيراً.بالطبع انا لم أبخل عليه لأنه ستكون بدايته نهاية غربتي. وكنت أقول لناس هناك أنها ستكون أخر سنة معولاً على المشروع و هكذا طالعني بالكذبه، سامحه الله.
ولكن مهلاً بالفعل هذه ستكون اخر سنة مهما حصل ولن أرضخ لظغوط بعض الزملاء في الأغتراب الذين لكثرة ما يقولون: " شو بدك تروح تعمل بالبلد؟!!"
أو ربما سأعود سنة واحدة بعد تلك السنة التي قلت عنها الأخيرة لكي أوفر ثمن سيارة ،لالا بل ربما سنتين فأنا محتاج لمبلغ يكون بمثابة مصروف و كي لا أمد يدي من جديد للناس. و معليش سامحوني بسنة كمان كي أوفر مبلغ لتعليم أولادي الذين صعُب عليهم متابعة الدراسة في البلد نظراً لفروقات المناهج و طرق التدريس.
و سنة أخرى لا أدري لماذا و لكن ربما ستكون لما يستجد من أمور. تنتابني أحياناً أعراض غريبة لمرض ما فأحس بالدوار والغثيان كلما عرفت أني حتى الأن غير قادر أو راغب في إتخاذ قرار
يجعلني أعيش أيامي بشكل حقيقي إما في الغربة أو في موطني. موطني الذي لم يساعدني في حل معضلتي هذه بل زادها سوءاً حين خيرني ما بين الاستقالة من وظيفتي بعد السنة الرابعة من ما يُسمى بالاستيداع. موطني الذي غذيته يوماً بما يسمى بالعملة الصعبة، فصعبَ علي الأمور.
و الأن وبدون سابق إنذار أحس بما هو أكثر خطراً فتجتاحني نوبات شعور وطني حاد فأشعر برغبة عارمة بسماع الأغاني الوطنية ترى لماذا ربما لأني قد أقرر بعد حيييييييين متى ستكون النة تلك التي أسميها السنة الأخيرة.
و لكن ماذا لو لم يهطل المطر كما يجب!، أو تعرض سوق العقار لضربة !، أو لم يعد شرطي المرور يأخذ المعلوم! – لأني بصراحة أفكر بأن يصبح أبني شرطي مرور - ، أو ماذا لو لم يعد عندنا فساد وظيفي في قطاعات الدولة ! أو أو أو يا ألهي يجب أن أفكر أكثر متى ستكون أخر سنة إغتراب. ياعمي خايف أتهور و أتسرع بالقرار.
وماذا لو عدت كما عاد صديقي فراس الذي أمضى سنوات و سنوات في الغربة يعمل بكل ما ملك من جهد ويطعم أسرته التي كانت برفقته، وسعى جاهداً ليعود بمبلغ يبدأ به حياة كريمة على أرض الوطن. ولكن فراس وبشبابه اليافع عاد بصندوق من الخشب، وعادت أسرته بلا معيل صرفت ما أدخره فراس و أعلنت الإفلاس . وهنا تطول الحكاية عن معاناة الزوجة التي لم تجد حتى الأن وظيفة وووووو . كلا كلا يجب أن أفكر أكثر. و لكني مللت الغربة وأشتهيت الاستقرار في الوطن.
طيب، بالله عليكم أنتم أعطوني رأيكم، و الله ما عدت عارف ما أفعل؟!!! [/size][/color]

الـقـسـم :
كتّاب من بلدي


 
دخول
اسم الدخول

كلمة المرور

الكود الأمني: الكود الأمني
اكتب الكود الأمني

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
روابط ذات صلة
· زيادة حول كتّاب من بلدي
· الأخبار بواسطة swaidacity


أكثر مقال قراءة عن كتّاب من بلدي:
ثيــــــــــاب البنــات......

تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 3


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

كتّاب من بلدي

"دخول الاعضاء" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤولون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

جميع التعليقات والآراء والمقالات تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي أو سياسة الموقع

Copyright © SweidaCity 2004 Hosting Server
سيرفر سويداسيتي للإستضافة وتطوير المواقع 2004
موبايل:
242022 933 963 00

جميع الحقوق محفوظة لسويداسيتي SweidaCity © 2004
انشاء الصفحة: 0.17 ثانية