تسجيل/دخول عضو

معرض الصور سجل الإهداءات المنتدى

 الصفحة الرئيسية



اعلانات متحركة




لحظة من فضلك
الطقس اليوم

مجتمع السويداء
كانون الثاني 2019
  1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
 
لايوجد حدث لهاذا اليوم
مرسال الأعضاء

تستطيع إرسال الرسائل الفورية إلى الأعضاء. تفضيل بالتسجيل من هنا. مرحبا بك.
ألبوم الزوار
مشاهدة: 3270 مرة/مرات
تصويت: 3 مرة/مرات
تقييم: 10
الثلج
ابطال الثلج

أرسلت بواسطة:سلام
بتاريخ: 16/03/2008

مميزون (33)  
مدينة دمشق (5)  
الأطفال (74)  
الثلج (8)  
السويداء (133)  
صلخد (3)  
شهبا (15)  
صور من بلدي (161)  
صور قديمة (15)  
عرمان (9)  
غرائب الصور (24)  
ظهر الجبل (2)  
إقرأ في الموقع

الرياضة
[ الرياضة ]

البرازيل إلى الدور الثاني من نهائيات كأس العالم 2010
احصائيات مونديال كأس العالم
تلفاز الإنترنت
المحطة الحالية:
لم تختار المحطة

<a href=''>Play لم تختار المحطة </a>

المميزون: الرحالة العربي عدنان عزام في ( 1300 ) يوم على صهوة حصان

أرسلت في 14/06/2010 بواسطة swaidacity

الـكاتـب  [ ربيع عزام ]

الرحالة العربي عدنان عزام
الذي سافر عبر العالم على ظهر حصان في رحلة استمرت  1300 يوم
والتي استغرقت أربع سنوات من عام 1982 إلى عام 1986
انطلق على ظهر فرس عربية أصيلة، من أمام مبنى "دار الحكومة" في "السويداء" في السادس من تشرين الثاني من عام /1982/ وصولاً إلى "دمشق" ليتابع بعدها سيره بتاريخ 11/11 / 1982 م .
من "شارع النصر" في "دمشق" تحت شعار "من شارع النصر إلى قوس النصر" في "باريس" وسط الدعم والرعاية والاهتمام الذي سيصاحبه خلال رحلته
انطلق متجهاً شمالاً وشاقاً طريقه على ساحل البحر الأبيض المتوسط الشمالي من دمشق إلى باريس عن طريق تركيا واليونان وإيطاليا وفرنسا وأسبانيا .......
هذه الملحمة الرائعة لم تكن مجرد نزهة، بل عودة الرحالة العربي إلى مسرح الأحداث بعد غياب طويل، هي تأسيس لمعرفة الغرب كما هو بعيداً عن تأثيرات عقود من الاستشـراق والاحتلال والتبعية.. هي محاولة للتقريب بين الشرق والغرب.‏‏
لمحة عن حياة الفارس عزام ورحلته الكبيرة
الفارس "عدنان فايز النجم عزام" من مواليد عام /1957/ في قرية "الدويرة"- محافظة "السويداء" وحاصل على "إجازة في الحقوق" من "جامعة دمشق".
سحرته الكتب في غرفة أخيه.. الأستاذ كمال في عصر يوم من أواخر أيام شهر أيار 1968 عندما كان يحضر لامتحانات الشهادة الابتدائية، أو كما كان يسميها المسنون في القرية ممن عاصروا الاستعمار الفرنسي «السرتفيكا» كانت شهادة مهمة يحتفل بها الأهل عند نجاح أولادهم بنيلها .‏‏
يدخل شقيقه كمال ليتأكد أنه يذاكر دروسه فينتفض عدنان مخفياً أثار مطالعاته ويمسك كتابه الدراسي معاوداً الاستعداد للامتحانات القادمة .‏‏
كلمات غيرت قراءته، وتحليله وتقويمه لكل ما سيجري في حياته بعد ذلك، ولكل ما جرى أو مشاهدة في طفولته المبكرة أيضاً وأصبح متيقناً أن ما عاشه طفلاً إنما كان إشارات مبكرة له، من هنا يأخذنا الرحالة وكاتب السيرة إلى عوالمه ابتداء من قريته الدويرة وكرومها وسهولها، آثارها ، حكاياتها، بل أساطيرها ومضافاتها المفتوحة لإكرام الضيوف واجتماع أهل الحل والربط لتنظيم حياة الناس ..
في زمن كان فيه المذياع النافذة الوحيدة التي توصلهم بالعالم آنذاك، ولهذا كان لحكايات الكبار وهم متحلقون حول مواقد الشتاء طعم ونكهة ونفاسة لمعرفة التاريخ ، تاريخ يسردونه ببلاغة وفطرة نادرة وهو يستمتع بروايات جده- أبو سلمان جديع- عن حرب السفر برلك التي شارك بها مرغماً إلى جانب العثمانيين .‏‏ .
لاحقاً سجل عدنان عزام في كلية الحقوق بدمشق ، وبعدها سافر مباشرة إلى إمارة أبو ظبي حيث سرعان ما يقفل عائداً إلى دمشق ليبدأ حياة جديدة بين كلية الحقوق والقرية والسويداء وبعد انتهاء الامتحانات يقرر العودة من جديد إلى الإمارات ليعمل في عمق الصحراء في منطقة ميديسين أقصى جنوب البلاد.. في عام 1981 قرأت في الخليج الثقافي مقالاً بقلم ياسر السباعي، يلهب مشاعري عن علاقتنا بالغرب، ويحدث في نفسه أثراً كبيراً مثلما فعل ذلك بحياة المثقف العربي إدوارد سعيد وكتابه الاستشراق الذي سيشكل ركناً أساسياً من أركان معرفته بنفسه وبالآخر الغربي. هناك في صحراء المغرب بدأت حواراته مع قلة من الغربيين ممن يبذلون جهداً لتجاوز النمطية الأوروبية في نظرتهم إلى الحضارة العربية الإسلامية، بدأ أيضاً يكتشف معهم سحر الصحراء في الإمارات والسير على رمالها والتعرف على واحاتها، وما أثرها هناك من رأس الخيمة، شمالاً إلى ميديسين جنوباً مروراً بدبي وأصبح السؤال هاجسه الأول والأخير. كيف سنبدأ الهجوم المعاكس، ولا نترك مكاننا فارغاً ، كيف سنقدم أنفسنا إلى العالم كما نحن، هكذا كبر حلمه أن يرحل من دمشق عاصمة الخلافة الأولى إلى باريس إلى بلاد الغال على ظهر حصان عربي. ولاحقاً سيصل باريس جواً ويغادرها براً إلى سورية ليرى الطريق الذي سيقطعه على ظهر حصان في الأشهر اللاحقة. وخلال ثلاثين يوماً من السير على الأقدام أو الركوب بالحافلات التي تتوقف له طوعاً على الطريق لتكون بداية التجهيز الحقيقية للحملة الكبيرة، وأخيراً تبدأ الرحلة على ظهر فرسه «مطيرة» وبعد ظهر الأربعاء من 1982 يغادر قريته الصغيرة الغافية وسط العالم، متجهاً صوب دمشق..‏‏
خلال الطريق كان يردد أغاني فيروز ( خايف من الغربة.. أكبر بها الغربة وما تعرفني بلادي) في اليونان يعيش حالة حميمية بالغة مع أهلها حيث الترحاب الحقيقي.‏‏
حيث قال : (تصل قافلتي إلى البرج الأبيض المنتصب أمام البحر المتوسط، يسرح نظري عبر الشواطئ حيث قوارب الصيادين القديمة تنتشر مبعثرة هنا وهناك بطابعها الشعبي البديع. بواخر ذاهبة وأخرى آيبة إلى المرفأ الزاخر بالحياة، كان ذلك عند الغروب وكانت الشمس تضفي على المكان روعة عظيمة وأهالي تيسالونيك يتنزهون على شاطئ مدينتهم التي كانت وما زالت رمز عاصمة مقدونيا «الاسكندر الكبير» قافلتي المستمرة بجانب تمثال قسطنطين الأول تصبح محط الأنظار وعدسات الفضوليين..).‏‏
قبل أن يدخل فرنسا يترك خيله في شاحنة ويعود بالقطار إلى مدينة جنوا ليلتقي بالقنصل الفرنسي بيير دولابر حيث يستمع إليه ثم يحيه كفارس ويََضَع تأشيرة الدخول على جواز سفره: الشمس مشرقة وصهيل الأحصنة
( فرح ومطيرة ) يعلن ابتداء يوم جديد ويرحب بالخيالة الذين التموا حوله وراحوا ينهالون عليه بالأسئلة، بينهم خيّال جاوز الستين من عمره، حدثه عن أيام شبابه عندما كان ضابطاً في الجيش الفرنسي في لبنان وسورية ومعرفته بالأهالي هناك، سرج حصانه وسار معه بعض الوقت وهو يقول: سفراً موفقاً، إنك تحقق ما حلمت أن أقوم به، يتقدم بهدوء بمحاذاة الشاطئ، وفجأة يوقفه رجال الشرطة قائلين: قف أنت في إمارة موناكو.‏‏
وخلال عبوره لمدينة (   كان   ) المشهورة كانوا يسألونه إذ كان يزور مدينة (  كان  ) بمناسبة مهرجان السينما العالمي الذي كان يعقد في ذلك الصيف، وفي مرسيليا توقفه سيدة بكثير من المشاعر الدافئة تدعوه لاستراحة في منزلها على جانب الطريق وتنادي أولادها لجلب الماء والجزر للخيل وتحدثه عن ابنها الذي يسافر عبر العالم قائلة: إنني أتمنى أن يجد هو أيضاً المساعدة والحنان من كل الناس.‏‏
وفي صباح كانوني ينفث الصقيع والبرد وغيوم ضبابية اختلطت بدخان السيارات على امتداد جادة فوش من غابة بولونيا وصولاً إلى باريس.‏‏
يشعر عدنان عزام بشلال من الحيوية والأمل ينبض في داخله، وكذلك كان حال الأحصنة (  فرح ومطيرة  ) كانتا تبدوان أيضاً على أتم الاستعداد.‏‏
آن كريستين وماري باسكال تسيران بجانبه بآلات تصوير عادية وسينمائية، كريستوف يشق الطريق أمامهم بدراجته النارية، يطل قوس النصر مرتفعاً شاهقاً كأنه يلاصق السماء وسط ساحة النجمة التي تتفرع منها‏‏ أكبر جادات العالم في كل الاتجاهات.‏‏
وتستمر الرحلة عابراً الولايات المتحدة من غربها إلى شرقها، وعودته إلى وطنه الأم سورية عابراً المغرب العربي إلى مكة المكرمة والجزيرة العربية والأردن في كثير من المغامرات الشيقة التي كان من الممكن أن تودي بحياته ..........
من الجدير بذكره . ،
الرئيس الفرنسي "نيكولا ساركوزي" ، يمنح المواطن السوري "عدنان عزام"، رئيس "جمعية مسيرة القيم من أجل المساواة" وسام الاستحقاق الفرنسي من مرتبة "فارس".
"عدنان عزام" قد كرم بتقليده وسام الاستحقاق الفرنسي في احتفال خاص أقيم في صالة "كليمنصو" في مجلس الشيوخ الفرنسي (السينا) يوم الاثنين 16 شباط لعام 2009، وناب عن الرئيس الفرنسي في تقليد الوسام السفير "برنار باجولي" المنسق الوطني للمعلومات في قصر الرئاسة وقد حضر الاحتفال السيدة "لمياء شكور" سفيرة الجمهورية العربية السورية في "باريس" وعدد من أعضاء مجلس الشيوخ والبرلمان الفرنسيين وعدد من الشخصيات الفرنسية والعربية .
قال الرحالة العربي "عدنان عزام" عند تقليده وسام الاستحقاق الفرنسي إن أساتذته في وطنه الأم سورية مهد الحضارات، مهدوا له السبيل ليتشبع من الثقافة العربية التي جعلته أكثر قدرة على اكتشاف الثقافة والتاريخ الأوروبيين .
أخيراً حاز على تكريم وزارة الثقافة في باريس على توقيع  كتابه
( الاستغراب )  معرفة الآخر معرفة الذات 1300 يوم حول العالم على ظهر حصان .
وهو متوفر حاليا في الأسواق العربية والسورية

الـقـسـم :
المميزون


 
دخول
اسم الدخول

كلمة المرور

الكود الأمني: الكود الأمني
اكتب الكود الأمني

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
روابط ذات صلة
· زيادة حول المميزون
· الأخبار بواسطة swaidacity


أكثر مقال قراءة عن المميزون:
الطبيب الّذي ما زال يتقاضى فقط خمسٌ وعشرون ليرة سورية

تقييم المقال
المعدل: 4.33
تصويتات: 3


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

المميزون

"دخول الاعضاء" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤولون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

جميع التعليقات والآراء والمقالات تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي أو سياسة الموقع

Copyright © SweidaCity 2004 Hosting Server
سيرفر سويداسيتي للإستضافة وتطوير المواقع 2004
موبايل:
242022 933 963 00

جميع الحقوق محفوظة لسويداسيتي SweidaCity © 2004
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية