|
|
آخر الأعضاء المشتركين |
|---|
|
|
|
مرسال الأعضاء |
|---|
تستطيع إرسال الرسائل الفورية إلى الأعضاء. تفضيل بالتسجيل من هنا. مرحبا بك. 
|
|  |
|
|
كتاب من بلدي: اعترفات مواطن سوري
|
|
|
الـكاتـب [
فيصل تركي خليفه
] * أرسلت بواسطة swaidacity في 28/07/2011 (708 قراءة) |
|

|
يُبدلُ من محطة تلفزيونية لأخرى ويضحك، يستمع لتقرير عن حادثة ما ويتعجب، ثم يسمع تقريراً آخر عن الحادثة ذاتها على محطة أخرى ويقهقه. تعجبت لأمر هذا المواطن فبادرته بالسؤال: قل لي ما الذي يرضيك؟ لا التلفزيون الوطني يعجبك ولا المحطات الأخرى!! فعلى ما يبدو أنت نفسك لا تعرف ما الذي تريده؟!! أمعن النظر بي ومن ثم بحديقة جاورت منزله لوقت طويل وأدلى بالاعتراف التالي: نريدُ وطناً بلا فساد ومفسدين نريدُ وطناً يحفظ لنا حريتنا نريدُ وطناً يُدرك أنه يصبح عملاقاً بقوتنا. نريدُ وطناً نشتاق تقبيل صباحاته كل يوم. نريدُ وطناً لا يدفعنا للغربة مكرهين. نريدُ وطناً لا يقيدنا فيه رجال الأمن بكل حركة. نريدُ وطناً يحفظ لنا كرامتنا وهيبتنا. نريدُ وطناً تسير فيه معاملاتنا بلا رشوة بأسرع ما يكون. نريدُ وطناً نحاسب فيه المقصر والمفسد بكل حرية. نريدُ وطناً بإعلام نرى الشمس من خلفه. نريدُ وطناً لا يجعل همنا الوحيد تأمين أطفالنا من غدر الفقر. نريد وطناً لا يقضم أحلامنا شيئاً فشيئاً. نريدُ وطناً لا تسلط فيه لصاحب سلطة. نريدُ وطناً السلطة العليا فيه للقانون. نريدُ وطناً يُعلمنا كيف نتقمص سلطان الأطرش، صالح العلي،فارس الخوري ورجالات لا تموت. نريدُ وطناً يجعل همنا قوت عقولنا لا قوت بطوننا. نريده أن يحملنا في قلبه كما حملناه في قلب القلب. |
|
|
( 2163 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0|) |
|
|
|
|
كتاب من بلدي: أول مــرتب.....
|
|
|
الـكاتـب [
فيصل تركي خليفه
] * أرسلت بواسطة swaidacity في 23/11/2010 (976 قراءة) |
|

|
تعلمت من لا شيء، لا ربما من كل شيء،تابعت دراستي ليس لأن هناك من كان يشجعني أو يعلمني حرفاً غير المدرسة.كانت أوقات الدراسة بالنسبة لي حصراً في أوقات الراحة حين كنا ننتهي من العمل بالأرض ( الحصيدة) وغيرها. أبي وأمي كانا يتنظران مني النجاح بمدرستي و يتمنيان هذا و يرغبان به بشدة ولكن كل هذا لم يكن مبرراُ لإعفائي من العمل. حياة الجامعة بدت مختلفة قليلا أدرك أبي أني بحاجة لوقت أكبر للدراسة فأصدر مرسوماً أسرياً بإعفائي من العمل أثناء فترة الدراسة. وبالمقابل تحمّل هو شخصياً حصتي في العمل. كنت أعود من العاصمة لأحصل على مصروفي الذي كان يؤلمني جداً جداً ،لأني كنت أشاهد كيف كان أبي يدخر بعض النقود و بكل تأكيد يحرم نفسه من الكثير بغية توفير مصروفي. تخرجت من الجامعة وأهديت نجاحي لأسرتي ،لأنها انتظرت نجاحي أكثر مني. كانت فترة ما بعد التخرج أشد حرجاً لي لأني أصبحت عالة على أبي المسكين. ولمحاسن الصدف توظفت و قبلت بوظيفة لا تلائم طبيعتي لكي أرفع عن أبي بعض المسؤولية المادية.
|
|
|
( 2652 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0|) |
|
|
|
|
كتاب من بلدي: العملاق الرمادي
|
|
|
الـكاتـب [
فيصل تركي خليفه
] * أرسلت بواسطة swaidacity في 14/04/2010 (745 قراءة) |
|

|
بطبعي أكره اللون الناتج عن اختلاط الأسود بالأبيض فهذا اللون عندي يعني الرمادي العشوائي و لهذا قلت اختلاط أي تداخل بشكل اعتباطي ولم أقل مزجا لأن المزج يكون بضوابط. وشاهدنا يا سادة أن المواقف التي يتخذها فلان بن فلان كلها رمادية وذلك من منطلق التذاكي على أي ظرف يتطلب منه قرارا باللون الأبيض أو الأسود. الرمادية في المواقف الحاسمة هي انعكاس واضح لعدم اكتمال نبتة الأخلاق السامية فيداخل فلان هذا. فتصوروا مثلا أنه حدث في أحد الأيام أن تعرض بيت أخيه للسرقة الأدبية وكان واضحا للأعيان أن السارق فلانة ولكن لأن فلانة هذه جميلة و من أصحاب النفوذ فقد خُيل لفلان أن موقفه الرمادي لا يُغضب أخاه و لا يتهم فلانة . هنا لم يكن اخو فلان بحاجة لأي نوع من أنواع الفلسفة لما جرى بل بحاجة لموقف واضح يعيد له جزءأ من مسروقاته وليس كل المسروقات. ألم يشارك فلان هذا بعملية السرقة من حيث يدري أو لا يدري؟
|
|
|
( 2436 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 3.5|) |
|
|
|
|
كتاب من بلدي: الحـــــب الأول....
|
|
|
الـكاتـب [
فيصل تركي خليفه
] * أرسلت بواسطة swaidacity في 04/03/2010 (699 قراءة) |
|

|
وقف "أسامة" متسمراً بمكانه ،فاغر الفم ، وقد اتسعت حدقتاه لأقصى حدود الاتساع. لم يكن المشهد غريباً هي مجرد فتاة عادية بكل المقاييس و المعايير.و لكنها بالنسبة لأسامة كانت قصة طويلةٌ طويلة من قصص الماضي الحنون. صحيح أن أسامة الآن متزوج وعنده أولاد و زوجة صالحة و بيت وعنده مسؤوليات وعنده و عنده....... ولكن بالمقابل أسامة المصدوم صدفةً عنده ذاكرة قوية ولا أدري إن كانت ذاكرته هي القوية أم أحداث الماضي هي القوية ؟هي الأحداث التي نشأت من تربة الصدق بالمشاعر هي التي كانت لا تخالطها هموم حياة و مشاكل مادة لا تنتهي.
|
|
|
( 2751 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5|) |
|
|
|
|
كتاب من بلدي: مشـــروع عروس....
|
|
|
الـكاتـب [
فيصل تركي خليفه
] * أرسلت بواسطة swaidacity في 10/02/2010 (1834 قراءة) |
|

|
"لم تعجبني الفتاة،فهي ليست جميلة
بالقدر الكافي " كانت تلك عبارة الشاب الباحث عن عروس يقترن بها.بعد زيارته لبيت
أهلها و التعرف عليها عن كثب. تلك العبارة كان لها مفعول عجيب على كل من سمعها من
حوله بوقتها ، صاحبه الذي أجهد نفسه بوصف جمال العروس المتوقعة طبعا حسب معاييره
الخاصة للجمال و آخرين. ولكن هذه العبارة كانت قاتلة بكل ما لهذه الكلمة من معنى– و
إن لم تصلها بشكل مباشر - بالنسبة الفتاة التي تأنقت كثيراً لملاقاة العريس
المنتظر.و شحنت ذاكرتها بكل ما تعلمت من شعرٍ و أدبٍ،وراجعت كل طرق الرقي بالتعامل
مع الضيوف و بكلمة أخرى كانت تعج إنسانية و وعي العاقل. أطلت تحمل القهوة، ألقت
التحية و جلست لدقيقة واحدة و غادرت. وبعدها رفع صاحبنا حاجبيه لصاحبه ليصدر قراره
بالرفض.
|
|
|
( 2492 حرفا زيادة | 6 تعليقات | التقييم: 4|) |
|
|
11 مواضيع (3 صفحة, 5 موضوع في الصفحة) [ 1 | 2 | 3 ] |
|
|
|
|
|  |
|
دخول الاعضاء |
|---|
| لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك. |
|
المقال اليوم |
|---|
| لا يوجد مقال مشهور اليوم. |
|
عالم الأبراج |
|---|
اقرأ برجك
الحظ و الابراج تحليل كامل عن شخصيتك
للمراسلة على العنوان: zodiac@sweidacity.com
| |