|
|
آخر الأعضاء المشتركين |
|---|
|
|
|
مرسال الأعضاء |
|---|
تستطيع إرسال الرسائل الفورية إلى الأعضاء. تفضيل بالتسجيل من هنا. مرحبا بك. 
|
|  |
|
|
التوحيد: الشيخ الفاضل أبو سلمان يوسف الشعار في ذمة الله
|
|
التوحيد |
الـكاتـب [
نادر المغوش
] * أرسلت بواسطة swaidacity في 22/04/2008 (2556 قراءة) |
|

|
بسم الله الرحمن الرحيم
٭ يا أيتها النفس المطمئنة ، ارجعي إلى ربك راضية مر ضية ، فادخلي في عبادي
وادخلي جنتي ٭....
صدق الله العظيم
انتقل إلى رحمته تعالى الشيخ الفاضل أبو سلمان يوسف الشعار عن عمر يناهز
الثمانين عاماً لقد أمضى الشيخ المرحوم أبو سلمان حياته بالعمل والعبادة والتقوى
زاهداً في الدنيا ومالها سائلا ً توفيق الله ورضوانه ....
لقد كان الشيخ أبو سلمان من أهل الفضائل الثمانية وهي : الدين والديانة، والصدق
والأمانة، والعلم والعمل، والرضى والتسليم ....
اللهم يمن كتابه ويسر حسابه وثقل بالحسنات ميزانه وثبت على الصراط أقدامه وأسكنه في
أعلى الجنات في جوار أنبيائك الصالحين ....
اللهم إنه كان لك متعبدا ً فثبته على الصراط يوم تزل الأقدام ....
اللهم أنه كان لك صائما ً فأدخله الجنة من باب الريان ....
اللهم إنه كان لكتبك تاليا ً فاشفع له وارحمه من النيران واجعله يا رحمن يترقى في
الجنة إلى آخر آية تلاها وآخر حرف تلاه....
اللهم ألهمنا جميعا ً الصبر والسلوان ....
إنا لله وإنا إلية راجعون |
|
|
(تعليقات? | التقييم: 0) |
|
|
|
|
التوحيد: حكمة الموحدين (3 )
|
|
التوحيد |
الـكاتـب [
نادر المغوش
] * أرسلت بواسطة swaidacity في 22/04/2008 (1841 قراءة) |
|

|
سر هبوط آدم من الجنة
في عهد الطفولة من عمر البشرية وفي أيام أتلانتس القديمة تلك كنا كائنات بريئة
نتمتع بدرجة عالية من الروحانية لكن لم نذق بعد طعم تفاحة المعرفة التي أوجبت هبوط
الوعي الآدمي تدريجياً ليتحقق للإنسان في عالم الفعل ما انطوت عليه نفسه في عالم
القوة ...
وعشنا في سلام في تلك المرحلة العدنية من التجربة الآدمية وعندما تفتح العقل
الغريزي حجمت في النفوس الرغبة المقترنة بأقدم روحانية ضدية وهي رغبة إخضاع الوعي
الآدمي أكثر فأكثر لقيود الجسد وتأثيرات الزمان والمكان تسريعاً في الأهداف للوصول
إلى هدف يشرك في طبيعة الوجود اللامحدود التي كانت تعكسها الأدوار الأنانية وحين
أدرك الإنسان أصداء الأنانية بدأ يتحسس نفسه وينشغل بها فاندثر سلام الجنة وسكينتها
ولم يعد هناك ثمة وحدة بل وقعت البشرية في وهم الانفصال وهذا الوضع يرمز إليه
ببساطة سر هبوط آدم من الجنة ...
ولكن لا شيء يحدث عبثا فقد شاءت الحكمة الإلهية أن يتذوق أصحاب النفوس الخيرة من
تفاحة المعرفة والتجربة الصعبة حيث شاءت الحكمة الإلهية أن ينسى أصحاب النفوس
الخيرة ما لديهم من قوى روحية بالفطرة مكنتهم في ذلك العالم القديم من التحكم في
قوانين الزمان والمكان ليتم لهم معرفتها وتقديرها بعين العقل فلا يعرف المرء قيمة
الشيء الذي لديه أصلاَ إلا بعد فقدانه ولا تتم سعادته إلا باسترجاعه ....
يتبع في المقال القادم ...... |
|
|
(تعليقات? | التقييم: 5) |
|
|
|
|
مابين الوعي والروح: هرمس ( مثلث العظمة )
|
|
مابين الوعي والروح |
الـكاتـب [
همس الروح
] * أرسلت بواسطة swaidacity في 22/04/2008 (2056 قراءة) |
|

|
هرمس ( مثلث العظمة )
- كن تقياً يا بني فالورع هو الفلسفة العليا و بدون التقوى لا يوجد
ورع رفيع فالذي يتعلم عن الكون و توجهه و مبدئه وغايته يرد أفضال كل الأشياء إلى
الخالق و بوسطة الورع تعرف أين هي الحقيقة و ما هي هذه الحقيقة و العلم يزيد في
الورع .
- إن قوة الحب و نسيان كل الأشياء السيئة يمنعان الروح التي تعرف خالقها أن تنفصل
عن الخير ذلك هو هدف الورع يا بني فإذا أدركته فإن حياتك ستكون طاهرة و موتك سعيداً
و تعرف روحك أين ينبغي أن تطير ذلك هو الطريق الوحيد الذي يوصل إلى الحقيقة .
- كل ما يتألم و يتمتع هو قابل للموت و كل ما يتمتع و لا يتألم هو خالد.
ليس كل جسد خاضع للأمراض و كل جسد خاضع للأمراض هو قابل للتدمير .
-عند الموت يبدأ انحلال الجسد المادي و تخضع عناصره للتحولات فيزول الشكل المرئي و
بفقدان خاصية الجسد لقوتها يخضع الجسد للشيطان و تعود الحواس إلى مصادرها الخاصة و
تمتزج في الطاقات الكونية و تعود الأهواء و الرغبات دخولها في الطبيعة اللامعقولة و
ما يتبقى ( الروح ) يرتفع تاركاً للمنطقة الأولى قوة النمو و الضمير و للثانية
صناعة الشر و الحيلة و للثالثة وهم الرغبات العاجز و للمنطقة الرابعة غرور القيادة
التي لم تعد تستطيع أن تكون مرضية و للخامسة الكبرياء الكافرة و الجرأة المتهورة و
للسادسة التعلق بالثروات و للسابعة الكذب المخاتل و بإنسلاخه عن كل أعمال العالم
يصل إلى المنطقة الثامنة محتفظاً فقط بقوته الخاصة و ينشد مع الكائنات الأناشيد على
شرف الأب ثم يصعد بانتظام نحو الأب و يستسلم للقوى و يصبح قوى تُخلق في الإله ذلك
هو الخير النهائي لأولئك الذين يملكون الغنوص صيرورة الله . |
|
|
(إقرأ المزيد ... | 5297 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 4.5) |
|
|
|
|
الطب والصحة: عش حياتك منسجماً مع الطبيعة
|
|
الطب والصحة |
الـكاتـب [
همس الروح
] * أرسلت بواسطة swaidacity في 22/04/2008 (1043 قراءة) |
|

|
عش حياتك منسجماً مع
الطبيعة
1- لا تحقد .
2- لا تكن ممتعضاً أو حاسداً .
3- لا تحاول الحصول على ما لا تستحقه .
4- لا تتظاهر بجنس لم تعطك إياه الطبيعة .
5- لا تخدع إخوانك البشر و لا نفسك .
6- لا تحاول إمتاع نفسك جنسياً بجسدك .
7- لا تحقر أخاك الإنسان و لا تفتر عليه .
8- احترم بوعي كل شكل من أشكال الحياة .
9- احترم حقوق جميع الكائنات الإنسانية أياً كانت طبقتهم أو أيديولوجيتهم أو عرقهم
أو لونهم .
10- أحبب روحك لأنها فيض الإله على الأرض .
11- احترم الشيوخ و ساعدهم .
12- مارس أكثر الفضائل سمواً .
13- أحبب وطنك و احترم بعمق بلدان العالم كافة .
14- ابتعد عن كل أنواع الانحرافات .
15- اشجب كل أشكال القسوة غير الضرورية . |
|
|
(إقرأ المزيد ... | 3733 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5) |
|
|
|
|
مابين الوعي والروح: فلسفة اليوغا (الجزء الأول )
|
|
مابين الوعي والروح |
الـكاتـب [
همس الروح
] * أرسلت بواسطة swaidacity في 12/04/2008 (931 قراءة) |
|

|
على طريق الوعي الروحي 1
إن الانتصار المهم فعلاً هو أن ينسجم الإنسان مع الأهداف التي خلق من أجلها فالمرء
الذي يتصرف وفقاً لدستور أخلاقي رفيع يتوصل إلى الانسجام مع الكون / الكلية /
فالسعادة الحقيقية هي إدراك المعلومات الإلهية و الانسجام مع القانون ( أي وعي
حقيقة الحياة ) 0
أما الذين يتظاهرون بالفضيلة و الإخلاص فهم أناس يريدون أن يشعرون بأنهم مقدرون من
قبل الآخرين و يعتقدون بأن الآخرين سيقبلونهم إذا بدوا صالحين لكنهم في الحقيقة
منافقون فهم من حيث المبدأ و الجوهر يميلون إلى المخاتلة و الخداع و يظهرون بمظهر
كاذب لإخفاء عيوبهم و حالتهم الحقيقية 0
إنه من المؤسف أن يكون مجتمعنا مبتلي بالنفاق و التعالي و هذا ما يمنع عقولهم من
تقبل الحقائق الواضحة 0
فقبل أن تستطيع العين أن تبصر بصفاء إبصار الروح يجب أن تتخطى مرحلة البكاء على
الكرامة المجروحة و النقد الجائر و الإساءة بغير حق و الملاحظات العدائية و اللمز و
الهزء و السخرية إلى آخر مضايقات الحياة فالتعامل مع هذه الأمور برد الكيد بمثله و
دفع الشر بالشر تجعل المرء أكثر اطباقاً و تقييداً فالحل يكمن في الارتفاع بالنفس
فوق مستوى الحياة المادية و التحليق في آفاق العقل و الروح العليا و هذا لا يعني
الفرار من العالم المادي الذي يعيده دائماً مرة بعد أخرى إليه حتى يستقر و يؤدي
واجبه و مع هذا فإن الإنسان الذي وصل إلى شيء من صفاء الروح يستطيع أن يعيش في غمرة
الحياة و يتفوق فيها بوعيه محلقاً و مرتفعاً بنفسه حيث يرى الدنيا على حقيقتها
المجردة و يعرف الإنسان أنه وجد في هذه الحياة من أجل غاية نبيلة فينظر إلى الحياة
بوعي و صحوة و يعلم أنه جزء متمم في التطور 0 |
|
|
(إقرأ المزيد ... | 13824 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 4) |
|
|
|  |
|
دخول الاعضاء |
|---|
| لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك. |
|
المقال اليوم |
|---|
| لا يوجد مقال مشهور اليوم. |
|
عالم الأبراج |
|---|
اقرأ برجك
الحظ و الابراج تحليل كامل عن شخصيتك
للمراسلة على العنوان: zodiac@sweidacity.com
| |