|
|
مقالات عامة: الاستاذ أبو تميم فرحان المغوش في ذمة الله |
|
أرسلت في 18/10/2008 بواسطة swaidacity |
|
الأستاذ أبو تميم فرحان المغوش في ذمة الله المجدُ ذكركَ والعلياءُ والشممُ فيكَ الفخارُ ومنكَ العزُ والقيمُ الحقُ نهجكَ والأوطانُ والعلمُ والخيرُ همكَ والأجيالُ والأممُ تهدي العقولَ شعاعَ العلم ِ والأدب ِ والطيبُ نفحكَ والأخلاقُ والكرمُ أ. منصور أبو كرم اعتقدت بادىء الأمر أنه من السهل أن أرثي معلمي الأستاذ أبو تميم لكن الصحيح أن الذي يعرفه يصعب عليه أن يعطيه حقه بكلمات محدودة .... لقد اختار المرحوم مهنة التعليم وحمل هذه الرسالة التربوية الحضارية السامية والشاقة بكل رغبة وإيمان مع وضوح الهدف فكان مشعل نور أضاء الطريق أمام الأجيال في مواجهة الجهل والتخلف. كان المرحوم مثلا ً للإنسان التقي الورع المحترم عرف بين زملائه في العمل بهدوءه وصلابة صبره وتسامحه الدائم كما عرف في وسطهم بالمساعد الذي لا يكل ولا يمل . تميز المرحوم بأمانة الخلق وطيبة القلب والإخلاص والوفاء . أحب عائلته حبا ً كبيرا ً وضحى الكثير في سبيل إسعادها واستقرارها في قرية خلخلة . لم يجمع المرحوم ثروة مادية في حياته لكنه جمع شيئا اهم من ذلك فقد أنجب مع زوجته أولاده الأربعة: تميم وتميمة ومهند و تركي فأحبهم جميعا ً وأحبوه و قدروه أبا ً عطوفا ً محبا ً وبادلوه االعطف بالاحترام. كما أحب أصدقاؤه وأولادهم حبا ً كبيرا ً وما مشاركته في زفاف إحدى أقاربه قبل وفاته بيوم واحد إلا الدليل على اهتماماته بكل الناس كبارا ً وصغارا ً شيبا ً وشبابا ً . كان شديد الاحترام للناس - كل الناس – فبادلوه بنفس الاحترام والتقدير كان لبقا ً مهذبا ً ولم يجرح شعور أحد فأحبه الجميع . لقد جئتنا يا أبا تميم إلى الدنيا ضيفا ً كريما ً وغادرتنا كريما ً فنعم ما كنت تتصف به – رحمك الله وأسكنك فسيح جنانه يا أطيب الطيبين . باسمي وباسم جميع أهالي قرية خلخلة أتقدم من : زوجة الفقيد الغالي السيدة أم تميم الفاضلة ومن أنجاله تميم ومهند وتركي وابنته تميمة وزوجها نذير وحفيده الغالي على قلبه ومن إخوانه وإخواته وعائلاتهم وأنسابهم وكل محبي الفقيد بأحر التعازي والمواساة ونتضرع جميعا إلى العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه. وإنا لله وإنا إليه راجعون نادر المغوش |
|
الـقـسـم
:
 |
|
|
| |
|
دخول |
|---|
| لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك. |
|
تقييم المقال |
|---|
المعدل: 5 تصويتات: 1

|
|