|
صفحة جديدة 2
«بشعار "السويداء
أكثر جمالاً"، انطلقت عند الساعة التاسعة والنصف من صباح يوم الجمعة بتاريخ
10/7/2009 حملة التنظيفات لتثبيت النهج التشاركي في محافظة "السويداء" بالتعاون مع
الفعاليات الإدارية والجهات الرسمية والمنظمات الأهلية».
الحديث للأستاذ "طلال دوارة" عضو
مجلس مدينة "السويداء" مدير مكتب لجان الأحياء لموقع eSyria وأضاف يقول: «تأتي هذه
الحملة ضمن الأعمال التحضيرية لمهرجان الجبل الأول الذي سيقام في المحافظة، حيث قام
مجلس المدينة بالتعاون مع القيادات السياسية والإدارية المحلية والمركزية للوصول
إلى عنوان "السويداء أكثر جمالاً" والتي تهدف إلى بث الوعي لدى أبناء المجتمع
المحلي وتكريس مبدأ التشاركية للتعاون مع مجلس المدينة بشكل دوري ومستمر».
وبيّن السيد "طلال دوارة" بالقول: «بدأت الفعاليات عملها عند الساعة التاسعة والنصف
صباحاً وهي تمتد لمدة ثلاثة أيام بمشاركة منظمة طلائع البعث واتحاد
|
| الاستاذ طلال دوارة |
شبيبة الثورة والمنظمات الشعبية ولجان الأحياء والفرق الحزبية، وجمعية البيئة
والعاملين لدى مديرية الخدمات الفنية، ومديرية الزراعة والإصلاح الزراعي، والشركة
العامة للبناء، والجمعيات الأهلية بما فيها المعاقون وجمعية الرعاية الاجتماعية، إذ
تم توزيع العمل على ثمانية محاور يمتد الأول منه من كازية "عتيل" حتى مشهد العنقود
مدخل "السويداء"، والثاني من مشهد العنقود حتى الشرطة العسكرية، والثالث من دوار
الثورة حتى المخفر الجنوبي، والرابع من مدرج الآثار حتى جمعية الكهرباء، والخامس من
جمعية الكهرباء حتى الكوم، والسادس من ساحة تشرين حتى معمل الماكيت، والسابع يمتد
من المشفى" زيد الشريطي"
|
| ريان كمال الدين |
حتى دوار المرأة العربية، والثامن من طريق قنوات وحتى نادي الرماية، وجميع هذه
المجموعات تعمل بشكل تطوعي من أجل نظافة البيئة وتحقيق شعار "السويداء أكثر جمالاً"
وسنعمم هذه التجربة على أحياء المدينة ضمن برنامج زمني لاحق».
المتطوع من منظمة الهلال الأحمر الشاب "ريان كمال الدين" أوضح بالقول: «من ضمن
أهداف منظمة الهلال الأحمر تقديم الخدمات الاجتماعية والإسعافية ونحن بدورنا نقوم
بتقديم تلك الخدمات للحملة التطوعية التي تجعل "السويداء" أكثر جمالاً، بمشاركة
نوعية من الهيئات الرسمية والشعبية والمحلية لتقديم أفضل صورة تمثل حقيقة هذه
المحافظة العريقة، وقد تم اختيار
|
| من قرية عتيل المحور الأول |
محاور ثمانية للعمل وهذا مؤشر على تكريس العمل التشاركي
بين الفعاليات الاجتماعية والرسمية والأهلية».
|