تسجيل/دخول عضو

معرض الصور سجل الإهداءات المنتدى

 الصفحة الرئيسية



اعلانات متحركة




لحظة من فضلك
الطقس اليوم

مجتمع السويداء
كانون الثاني 2019
  1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
 
لايوجد حدث لهاذا اليوم
مرسال الأعضاء

تستطيع إرسال الرسائل الفورية إلى الأعضاء. تفضيل بالتسجيل من هنا. مرحبا بك.
ألبوم الزوار
مشاهدة: 2373 مرة/مرات
تصويت: 1 مرة/مرات
تقييم: 10
احـــــــــــــــــــلى وردة  (;
مايا حاتم

أرسلت بواسطة:وسام2007
بتاريخ: 10/11/2009

مميزون (33)  
مدينة دمشق (5)  
الأطفال (74)  
الثلج (8)  
السويداء (133)  
صلخد (3)  
شهبا (15)  
صور من بلدي (161)  
صور قديمة (15)  
عرمان (9)  
غرائب الصور (24)  
ظهر الجبل (2)  
إقرأ في الموقع

معلومات المدن
[ معلومات المدن ]

تعريف بشهبا
أهمية تنمية الوعي المائي
خطة متكاملة لترشيد استهلاك المياه في محافظة السويداء
ماذا عن الواقع المائي في محافظة السويداء ؟
السويداء بلد البازلت ..........
قنوات
قرية ملح
ارتفاع المدن والقرى عن سطح البحر
جغرافية السويداء
تلفاز الإنترنت
المحطة الحالية:
لم تختار المحطة

<a href=''>Play لم تختار المحطة </a>

كتاب من بلدي: الحـــــب الأول....

أرسلت في 04/03/2010 بواسطة swaidacity

الـكاتـب  [ فيصل تركي خليفه ]

وقف "أسامة" متسمراً بمكانه ،فاغر الفم ، وقد اتسعت حدقتاه لأقصى حدود الاتساع. لم يكن المشهد غريباً هي مجرد فتاة عادية بكل المقاييس و المعايير.و لكنها بالنسبة لأسامة كانت قصة طويلةٌ طويلة من قصص الماضي الحنون. صحيح أن أسامة الآن متزوج وعنده أولاد و زوجة صالحة و بيت وعنده مسؤوليات وعنده و عنده....... ولكن بالمقابل أسامة المصدوم صدفةً عنده ذاكرة قوية ولا أدري إن كانت ذاكرته هي القوية أم أحداث الماضي هي القوية ؟هي الأحداث التي نشأت من تربة الصدق بالمشاعر هي التي كانت لا تخالطها هموم حياة و مشاكل مادة لا تنتهي.

صحيح أيضاً أن علاقة أسامة بـ "هدى" كانت بدايتها إعجاب ولكنها تطورت لتصبح حباً مع مرور الزمن. كانت مشاعر فيها من الصدق ما يكفي قلوب بلد بأكملها.أجل ( هدى ) يا سادة كانت حبه الأول وحلمه الأنقى و أمنيته الأكثر إلحاحاً. كانت هدى بالنسبة له بداية ونهاية النساء. و لكن " تجري الرياح بما لا تشتهي السفن " أسامة استسلم لأمر واقع و ترك هدى تتحرر من أحلامه اليومية لتصبح أسبوعية و هكذا حتى غادرت عالم أحلامه بكل انسيابية و رقة. حررها حين أدرك اسامة بأن هذا الحب لم يكن حباً متكاملاً لم يكن حباً يوزان ما بين العقل و القلب فكل الظروف اجتمعت لتقف سداً و لم تسمح لهذا الحب البريء بنهاية سعيدة ..... وأعتكف أسامة وقتها يقنع نفسه بأن مشاعره تلك لم تكن سوى ضرباً من الأوهام وهكذا تلاشى حبه أو بالأحرى أقنع نفسه بأنه قد تلاشى. أسامة تعلقت عيناه بهدى و هي تمر من أمامه بعد غياب دام سنوات طوال.. و عادت كل صور الماضي لتحرق فؤاده . لتقول له بأن ما أقنعت نفسك به في الماضي لم يكن سوى وهماً و ليس ما اختزن قلبك كان هو الوهم. ويبقى السؤال الذي حيرني بشدة لماذا امتلأت عينا أسامة بالدموع ؟!!!!!!!! هل لأن حبه الأول هو الأصدق حتى الأن؟ ( بما يخص المشاعر ) هل لأن الطارق الأول على باب قلبه لم يزل يطرقه؟ أم أنها دموع ندم ؟ بل لعلها دموع ألآم الحاضر بكل ما فيه؟ وربما أسامة الآن يجلد نفسه تأنيباً على ظلمه غير المبرر لهدى؟؟؟ أعجبني رأي للكاتب إحسان عبد القدوس بهذا الخصوص حين قال " في حياة كل منا وهم جميل يسمى: الحب الأول . لاتصدق .. فإن حبك الأول هو حبك الأخير!! " و عندي سؤال آخر : إذا كان الحب الأول هو الأصدق و الأشد تحريكاً للمشاعر ترى ما هو ذنب الحب الثاني أو الثالث أو حتى الرابع في أن يكون منقوصاً ؟ أم لعل الإنسان منا يحب مرة واحدة فقط ..... و يُلبس نفسه قسراً ثوب الحب في المرات التي تلي؟ و تحملوني بسؤال أخير : هل من الضروري بمكان أن يحب الإنسان مرات ليعرف قيمة الحب الأول؟ أم لو أنه أحتفظ بحبه الأول لكان الوحيد من عاش الحب النقي دون أي تشويه من التجارب التي تمر على القلوب؟ غريب أمرك يا أسامة و كأنك لم تسمع أبا تمام حين قال: نقّــــــــل فؤادك حيث شئت من الهوى ................ ما الحب إلا للــــــــحبيب الأولِ ولو كنت مكانك يا أسامة لرددت بأعلى صوتي ما قاله العظيم نزار :" حسبي وحسبك أن تظلي دائما سراً يمزقني .. وليس يقال" قال لي أحد الأصدقاء بهذا المنتدى يوماً : " حبك الأخير هو حبك الأول فأحبب بقدر ما استطعت " فخمنوا من يكون؟

الـقـسـم :
كتّاب من بلدي


 
دخول
اسم الدخول

كلمة المرور

الكود الأمني: الكود الأمني
اكتب الكود الأمني

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
روابط ذات صلة
· زيادة حول كتّاب من بلدي
· الأخبار بواسطة swaidacity


أكثر مقال قراءة عن كتّاب من بلدي:
ثيــــــــــاب البنــات......

تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

كتّاب من بلدي

"دخول الاعضاء" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤولون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

جميع التعليقات والآراء والمقالات تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي أو سياسة الموقع

Copyright © SweidaCity 2004 Hosting Server
سيرفر سويداسيتي للإستضافة وتطوير المواقع 2004
موبايل:
242022 933 963 00

جميع الحقوق محفوظة لسويداسيتي SweidaCity © 2004
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية