تسجيل/دخول عضو

معرض الصور سجل الإهداءات المنتدى

 الصفحة الرئيسية



اعلانات متحركة




لحظة من فضلك
الطقس اليوم

مجتمع السويداء
كانون الأول 2017
  1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
 
لايوجد حدث لهاذا اليوم
مرسال الأعضاء

تستطيع إرسال الرسائل الفورية إلى الأعضاء. تفضيل بالتسجيل من هنا. مرحبا بك.
ألبوم الزوار
مشاهدة: 3509 مرة/مرات
تصويت: 13 مرة/مرات
تقييم: 17.8333
ملكة جمال السويداء لعام 2006 : مها مأمون رضوان ، والوصيفة الأولى : عبير وحيد شميط ، والوصيفة الثانية : ولاء هايل فيصل .
ملكة جمال ..

أرسلت بواسطة:سامر
بتاريخ: 03/10/2006

مميزون (33)  
مدينة دمشق (5)  
الأطفال (74)  
الثلج (8)  
السويداء (133)  
صلخد (3)  
شهبا (15)  
صور من بلدي (161)  
صور قديمة (15)  
عرمان (9)  
غرائب الصور (24)  
ظهر الجبل (2)  
إقرأ في الموقع

الفعاليات
[ الفعاليات ]

السباق الرياضي الجماهيري-سوريا اسطورة صمود
الإعلان عن جائزة المزرعة دورة 2011
سهرة فنية على أطلال 2010 لجمعية أصدقاء الموسيقا
مهرجان المزرعة للإبداع الأدبي والفني
فعاليات مؤتمر الاستثمار في المنطقة الجنوبية
ألف مبروك للسيد حافظ محمود النجاد بفوزه بجائزة المصرف الدولي للتجارة والتمويل
تدشين صرح شهداء الثورة السورية الكبرى
بدء الاشتراك بمسابقة جائزة المزرعة للإبداع الأدبي والفني
قرية المشقوق على الانترنيت الان
تلفاز الإنترنت
المحطة الحالية:
لم تختار المحطة

<a href=''>Play لم تختار المحطة </a>

التوحيد: خيط ذهبي يربط حلقات الأديان والفلسفات

أرسلت في 04/03/2010 بواسطة swaidacity

الـكاتـب  [ همس الروح ]

خيط ذهبي يربط حلقات الأديان والفلسفات ما دأب عليه الناس منذ آلاف السنين من جهل لحكمة الأنبياء والفلاسفة الإغريق، هو نتاج هذا الميل الغريزي إلى التحجر الفكري واتّخاذ العرض سبيلاً لتمويه الجوهر، ولهذا سمّيت الحكمة بالـ "قول الثقيل" لعجز العقول عن تحمّل ما تدعو إليه من طاقة تأمّلية، أو خوفها من ما تستوجبه من حريّة الاعتماد على المنطق والحدس في الحكم على الأمور إذا كانت الحكمة الإلهية قد عمّت الكون في القدم فلا شيء يمنعها عن ذلك اليوم. ولا تقع المعوقات في الكتابات المقدسة بل في أنفسنا، إن مختلف الأديان والفلسفات التوحيدية، قديمها وجديدها، تظهر أن معظمها يرتكز على مبادئ موحّدة. ثمّة حكمة قديمة تربط حلقاتها كخيط ذهبي. يبدو من المنطقي وجود جسم روحي مشترك خلف هذا التنوع الظاهري، ولكن ليس بالأمر السهل أن نميز وحدة الحقيقة ما وراء تعدد الأديان والفلسفات والعلوم القديمة. ثمة عوامل عدة ومعوقات تقف في طريقنا لرؤية جدول الحكمة المتدفق الذي يمر عبرها.
لعل أكثر تلك المعوقات تأثيراً تكمن في داخلنا، فيما يغشى رؤيتنا عادة فهمنا المسبق للأمور وحدسنا المحدود، أو أننا بالأحرى غير مرهفين ولم نتعلم الثقة بالبصيرة أو ما يُعرَف بالـ "حدس". لكن بعيداً عن تلك العراقيل الداخلية، من المستحسن أن نستعرض أولاً الحالات الخارجية المتعددة التي تمنعنا من معرفة الحقيقة الأزلية الواحدة وراء المجهود التاريخي لتفسير سر الحياة والكون والإنسان. إن جلّ الأديان والفلسفات الروحية هي عريقة في القدم. وحيث أن طبيعة الأكثرية منقادة بميولها الغريزية، فمن الطبيعي أن تصبح التعاليم الأصلية لبعض المعلمين الكبار مجزئة ومحرفة ومتحجّرة. فإن المعلمين لا يدوّنون غالباً أقوالهم أو رسالاتهم إنما يدوّنها في بعض الحالات تلامذتهم أو ومَن عاصرهم من المقرّبين وفي أكثر الحالات أعدائهم لا سيما من الواصلين في السلطة، ونادراً ما كان فهم هؤلاء للمعلمين موضوعياً، وهم الأكثر ميلاً لاتّخاذ ظواهر الألفاظ حجباً للمعاني الحقيقية، خدمة لمصالحهم مهما اختلفت بين زمن وآخر، إلى أن أضحت كتاباتهم المجتزئة والأحياناً مبتدعة عبر القرون "حقيقة منزلة" على المرء أن يعترف بها صاغراً وإلا عانى ليس من التحريم والنبذ فحسب بل، في أكثر الأحيان، من التعذيب أو الموت. ومع مرور الزمن تشكلت منظمات قوية ونافذة تكلّمت باسم هذه الحقيقة، وتم ابتداع مؤسسات أكدت أن ليس ثمة تقرب من الله إلا عبر وساطتها. وحلت الطقوس والمراسم الفاخرة مكان المجهود البسيط لانتهاج حياة نقية واكتساب فهم جيد لهذا الكون العظيم الذي وُجدنا فيه. وما دأب عليه الناس منذ آلاف السنين من جهل لحكمة الأنبياء والفلاسفة الإغريق، هو نتاج هذا الميل الغريزي إلى التحجر الفكري واتّخاذ العرض سبيلاً لتمويه الجوهر، ولهذا سمّيت الحكمة بالـ "قول الثقيل" لعجز العقول عن تحمّل ما تدعو إليه من طاقة تأمّلية، أو خوفها من ما تستوجبه من حريّة الاعتماد على المنطق والحدس في الحكم على الأمور. لكن توالي الممالك والمهالك قد دمّر تلك الحرّية غالباً متّبعاً أكثر الطرق همجيّة، والشاهد على هذا هي المدونات الفلسفية القليلة الباقية من عصر ما قبل سقراط، والتدمير شبه الكامل لكتابات شعب المايا من قِبَل الغزاة، وحرق مخزن الحكمة القديمة الأكبر أي مكتبة الإسكندرية، وتلف الإرث الأدبي والديني المتطور لشعوب السلت، وحرق الكتب أيضاً في الصين وأوروبا وفي كل مكان. فإن بقاء بعضها يعتبر معجزة أمام تلك الحماقات التي اقترفتها البشرية. ثمة سبب آخر وراء صعوبة تقفي تعاليم الحكمة القديمة وهو أن الشعوب القديمة شهدت عبادتان، ظاهرية أو شعبية، ونخبوية أو خاصة، وقد قال السيد المسيح: "فلهذا أكلمهم بأمثال لأنهم يبصرون ولا يبصرون ويسمعون ولا يسمعون ولا يفهمون" مشيراً إلى تلامذته الحقيقيين "أنتم قد أعطيتم معرفة أسرار ملكوت السماوات وأما أولئك فلم يعطوا" (متى 13)، فالتعاليم السرية لم تكن تفشى أبداً، بل أحيطت بوشاح من السرية والرمز. ثمة أمثلة عديدة عن مصير أولئك الذين أحسنوا الظن بالبشرية وحاولوا نشر تعاليم العقل. فألم يُحكَم على سقراط بالموت لأنه تكلم في مساءل ممنوعة، كما حُكِمَ قبله على الفيثاغوريين بالحرق بتهمة التعرّض لأمور السياسة الحاكمة؟ من حاز مفاتيح المعرفة باستطاعته أن يميز ما وراء الخرافة الأسطورية والمعنى الجوهري التي تحتويه. ويمكن تفسير الروايات القديمة على عدّة أوجه، بسيكولوجياً وتاريخياً وكونياً وأوجه عديدة أخرى، فعلى الباحث أن يجد الحكمة الأصلية ما وراء طبقات العقيدة العمياء وأقنعة الرمز والمجاز. إذا كانت الحكمة الإلهية قد عمّت الكون في القدم فلا شيء يمنعها عن ذلك اليوم. ولا تقع المعوقات في الكتابات المقدسة بل في أنفسنا، فإذا ما أردنا أن ندرك تعاليم الحكمة عبر الكلمات والقصص والعبارات التي وصلت إلينا فعلينا أن نتقبل تفاسير أخرى عدا تلك المعروفة اليوم. ولذلك تعتبر الحكمة القديمة المثال المشترك الرئيسي لكل الأنظمة الدينية والفلسفية والعلمية، ومبادئها هي ذاتها، أكانت قديمة أو معاصرة، إذ أن الكون ذاته لا زال يحيط بنا والقوم الصالحون لا يزالون يستلهمون المطامح ذاتها، والأرواح هي هي منذ البدء، لا تزيد ولا تنقص. إن تأثيرات أفكار كالتقمص والكارما مثلاً لم تغب أبداً عن الفكر البشري. وأكثر ما يعوزنا اليوم هو إدراك كلّية المعرفة، إذ أن نظرتنا العامة تخضع للعلوم المادية، فعندماً نأخذ في عين الاعتبار بنية الكون وأصله أو مصير الإنسان فإن غالباً ما يتبادر إلى ذهننا مزيج متنوع من العلوم الفيزيائية والإحيائية، ويلتفت قلة في الغرب اليوم إلى الفلسفة أو الدين لدى مناقشة مساءل كهذه، فحين يقرؤون الحكمة القديمة مثلاً، فإنهم نادراً ما يقدّرون المعنى الرمزي المتضمن فيها كي يفهموا سر نشأة الكون، وبالتالي يظنون أن علاقة الإنسان بالكون هي علاقة خيالية، لكن في الحقيقة، عندما نعرف هذه "الكونيات " القديمة حق المعرفة فإننا سنجد أنها لا تتناقض أبداً مع الحقائق العلمية ما خلا المادية البحتة منها. ولربما اكتسبنا فهماً أوسع لمبادئ الحكمة القديمة التي يُرمز إليها في نظريات نشوء الكون القديمة إذا أدركنا أنه في العصور السابقة اعتبر الكون روحانياً تماماً كما يعتبر اليوم مادياً. حالما نحرز المبادئ الأساسية لتعاليم الحكمة هذه التي وجدت عبر العصور فإن تعددية الأديان والفلسفات تندمج معاً في نسيج معنوي رائع، فكل تلك النفوس العظيمة التي شاركت فيها تنتمي إلى مدرسة واحدة، لقد كانوا ولا يزالون حراس الحقائق الأزلية الذين حافظوا عليها من عصر إلى آخر في قلوبهم وعقولهم. وأولئك المعلمون العظام وتلامذتهم الكرام، باختلاف أسمائهم وأماكنهم، هم الذين أكدوا دوماً أنه مهما كانت حماقات البشر كثيرة فإن روح الحقيقة ستبقى في بهاء سكونها واستقرارها أبد الدهر

الـقـسـم :
التوحيد


 
دخول
اسم الدخول

كلمة المرور

الكود الأمني: الكود الأمني
اكتب الكود الأمني

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
روابط ذات صلة
· زيادة حول التوحيد
· الأخبار بواسطة swaidacity


أكثر مقال قراءة عن التوحيد:
الشيخ الفاضل أبو سلمان يوسف الشعار في ذمة الله

تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

التوحيد

"دخول الاعضاء" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤولون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

جميع التعليقات والآراء والمقالات تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي أو سياسة الموقع

Copyright © SweidaCity 2004 Hosting Server
سيرفر سويداسيتي للإستضافة وتطوير المواقع 2004
موبايل:
242022 933 963 00

جميع الحقوق محفوظة لسويداسيتي SweidaCity © 2004
انشاء الصفحة: 0.18 ثانية