|
|
آخر الأعضاء المشتركين |
|---|
|
|
|
مرسال الأعضاء |
|---|
تستطيع إرسال الرسائل الفورية إلى الأعضاء. تفضيل بالتسجيل من هنا. مرحبا بك. 
|
|  |
|
|
كتاب من بلدي: العملاق الرمادي |
|
أرسلت في 14/04/2010 بواسطة swaidacity |
الـكاتـب
[ فيصل تركي خليفه
]
بطبعي أكره اللون الناتج عن اختلاط الأسود بالأبيض فهذا اللون عندي يعني الرمادي العشوائي و لهذا قلت اختلاط أي تداخل بشكل اعتباطي ولم أقل مزجا لأن المزج يكون بضوابط. وشاهدنا يا سادة أن المواقف التي يتخذها فلان بن فلان كلها رمادية وذلك من منطلق التذاكي على أي ظرف يتطلب منه قرارا باللون الأبيض أو الأسود. الرمادية في المواقف الحاسمة هي انعكاس واضح لعدم اكتمال نبتة الأخلاق السامية فيداخل فلان هذا. فتصوروا مثلا أنه حدث في أحد الأيام أن تعرض بيت أخيه للسرقة الأدبية وكان واضحا للأعيان أن السارق فلانة ولكن لأن فلانة هذه جميلة و من أصحاب النفوذ فقد خُيل لفلان أن موقفه الرمادي لا يُغضب أخاه و لا يتهم فلانة . هنا لم يكن اخو فلان بحاجة لأي نوع من أنواع الفلسفة لما جرى بل بحاجة لموقف واضح يعيد له جزءأ من مسروقاته وليس كل المسروقات. ألم يشارك فلان هذا بعملية السرقة من حيث يدري أو لا يدري؟
هذا النوع من الرمادية في المواقف البشرية هو من وجهة نظر صاحبها ملاذ أمان لشخصه، أما في الحقيقة فهي ليست كذلك ، بل هي تشجيع مباشر على عدم فرض أي نوع من أنواع العقوبات الواجبة لمن يرتكب خطأ ، و تثبيط همة وإنقاص شأن لمن يقوم بعمل رائع. الرمادية هي تآمر على الحقيقة و هي تنم عن شخصية انبطاحية غير واضحة المعالم فهي عندي كريهة لدرجة كرهي لإسرائيل و بعض المواقف العربية من قضايانا. وبقي شيء واحد أخبركم به : أن فلان هذا يا سادة جمعتني به الظروف في مكان ما على بقاع الانترنت لا الواقع. كنا نعمل بجد و نشاط في مكان ما و كنا نقنع أنفسنا بأننا هنا و بهذا المكان عمالقة لكننا لم نكن ندري بأن صاحب المكان ينظر لنا كمرتزقة ، وبعد حدث وتعليق قررت أن لا أكون رمادياً مثل فلان فرسمت قراري بلوني الأبيض أو ربما يكون أسوداً لكنه بكل تأكيد ليس رمادياً، بقي فلان رماديا و عندما واجهته بقولي لماذا؟؟؟؟؟ ألم تع بعد أننا لسنا كما ندعي و لنبحث عن لون فيه شيء منا ؟!!!! قال : على ما يبدو أني عملاق ولم أكن أدري.....!!!! أيها الفلان لم أسمع عن قزم دخل غرفة و خرج منها عملاقا ، العملاق الحقيقي يقبع داخلك، فحين قزّمته أنت بحدود رماديتك بقي قزما للأبد....... أما أنا فعملاقي يسير بجانبي و ماهمني ماهية لونه أبداً ما دام ليس رمادياً. هناك عمالقة رماديون أكثر بشاعة من فلان لن أقول لكم كيف يتصرفون.... لأني أريد أن أجرب و لو لمرة واحدة كيف أكون عملاقاً رمادياً ..... وبعد حين سأخبركم عن تجربتي في بؤرة الرمادية....
ملاحظة: ظن احدهم أنه العملاق المقصود ولكني أنا كتبت عن عملاق ولم أكتب عن قزم |
|
الـقـسـم
:
 |
|
|
| |
|
دخول |
|---|
| لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك. |
|
تقييم المقال |
|---|
المعدل: 3.5 تصويتات: 4

|
|
المواضيع المرتبطة
 |
|
|
|
|
| "دخول الاعضاء" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات |
|
| | التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤولون عن محتواها. |
|
|
|
|
|
| التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل |
|
|
|
|
|