|
|
مقالات عامة: رتوش من عقلي |
|
أرسلت في 09/04/2007 بواسطة swaidacity |
|
نظرة غريبة إلى الماضي في سفر اليوم الواحد عندما تتحد قوة الله مع سطوع الخيط الشمس الليلي الذي ينحرف من مرآة النهار ليصل إلى قلب عتمة الليل المنفعلة مع وجود الروح المهاجرة بين زفرة الروح ولهيب الوداع .
هو الانتظار الذي يحزن الفرح عندما يراه وتدمع الابتسامة لمجرد لمسة .
لحظات تفصل بين الشروق والغروب في سماء الله لتبرهن أن عمرنا قصير و لا يستحق أن ننظر إلى الخلف بل لننظر بعمق إلى روح القادم إلينا من الغيب مزوداً بشعاع من امل ينتظر صندوق الدنيا عندما يفتح فيفر منه إلى اللعب بعقول وقلوب شياطين وملائكة الأرض فيركل كلٌ الكرة إلى كل وتنحرف المعايير لتسقط قانون الطبيعة في توحش العصفور ونعومة الضبع في متناقضات حياتنا اليومية ليصبح اللامستحيل مستحيلاً ! ؟ .
وفي غياب الوقت وظهور فلك الفوضى تظهر اللازمنية مفعمة بعبق الحاضر لتغسل آلام الماضي
فتمطر دخاناً ليصبح الزمان ابيض من دروس عشقتها قلوب نساء الأرض السابقات لتُتبع رجالاً ًمن طين
وتسقط بهم إلى الحياة .
" من رحم الفكرة ولدنا ونحن نأمل إلى اليوم معرفة بماذا نفكر ".
أفكارنا رتوش تكسر قوانين الأرض ليصبح الإنسان خليفة الله عليها ومن ثم ينحدر ليصبح خليفة
إبليس في جهنم .
إنها رتوش عقلي في زحمة الموضوع و في حاضر الجنون المريح .
نارٌ تتقد في روما فتحرق حواء الأرض فهي البداية والنهاية هي يعني أنها جميع نساء الأرض من المهد إلى السفر إلى الوطن إلى الأم إلى الحبيبة إلى أيقونة الجنة ( نحبك ).
نحبك حواء
هذه الخاطرة نشرتها في جريدة الراية القطرية وقد نشرت في صفحتين خلال شهر واحد ولأني أحب أن أشارك في أي فعالية تخص محافظتي الطيبة السويداء أرسلها لحضرتكم وأرجو ان تنال إعجابكم .
سليمان حمود عيد
صحفي سوري |
|
الـقـسـم
:
 |
|
|
| |
|
دخول |
|---|
| لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك. |
|
تقييم المقال |
|---|
المعدل: 0 تصويتات: 0
|
|