|
|
المميزون: وصية أبو الثوار سلطان باشا الأطرش |
|
أرسلت في 29/04/2007 بواسطة swaidacity |
|
بعد جلاء الفرنسيين عن سوريا كتب سلطان باشا الأطرش وصيته التي نصت علي ما يلي: (إخواني وأبنائي العرب عزمت وأنا في أيامي الأخيرة أنتظر الموت الحق أن أخاطبكم مودعاً وموصياً لقد أولتني هذه الأمة قيادة الثورة السورية الكبري ضد الاحتلال الفرنسي الغادر، فقمت بأمانة القيادة وطلبت الشهادة وأديت الأمانة. انطلقت الثورة من الجبل الأشم جبل العرب لتشمل وتعم وكان شعارها الدين لله والوطن للجميع وأعتقد أنها حققت لكم عزة وفخاراً وللاستعمار ذلاً وانكساراً. وصيتي لكم إخوتي وأبنائي العرب هي أن أمامكم طريقاً طويلاً ومشاق شديدة تحتاج إلي جهاد وقوة إيمانكم وتراصّ صفوفكم هي سبيلكم لرد كيد الأعداء وطرد الغاصبين وتحرير الأرض، واعلموا أن الحفاظ علي الاستقلال أمانة في أعناقكم بعد أن مات من أجله العديد من الشهداء وسال للوصول إليه الكثير من الدماء.. واعلموا أن وحدة العرب هي المنعة والقوة وأنها حلم الأجيال وطريق الخلاص واعلموا أن ما أخذ بالسيف فبالسيف يؤخذ، وأن الإيمان أقوي من كل سلاح والإيمان يشحذ بالصبر ويحفظ بالعدل ويعزز باليقين ويقوي بالجهاد.. وهو أقوي من كل سلاح وأن كأس الحنظل بالعزّ أشهي من ماء الحياة مع الذلّ، عودوا إلي تاريخكم الحافل بالبطولات الزاخر بالأمجاد.. إني لم أرَ أقوي تأثيراً في النفوس من قراءة التاريخ لتنبيه الشعور وإيقاظ الهمم لاستنهاض الشعوب لتظفر بحريتها وتحقق وحدتها وعزتها وكرامتها وترفع أعلام النصر واعلموا أن التقوي لله والحب للأرض وأن الحق منتصر وأن الشرف بالحفاظ علي الخلق والإبداع وإتقان العمل والاعتزاز بالحرية والفخر بالكرامة، وأن النهوض بالعلم والعمل، وأن الأمن بالعدل، وأن القوة بالتعاون. مُنحتُ عمراً من الرحيم أمانة فقضيته جهاداً وأمضيته زهداً ثبتني وهداني وأعانني بأقوالي أسأله المغفرة، وبه المستعان أما ما خلفته من رزق ومال فهو جهد فلاح متواضع تحكمه قواعد الشريعة السمحاء).
|
|
الـقـسـم
:
 |
|
|
| |
|
دخول |
|---|
| لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك. |
|
تقييم المقال |
|---|
المعدل: 5 تصويتات: 5

|
|