موقع نحن نحب السويداء

  تسجيل/دخول عضو

معرض الصور سجل الإهداءات المنتدى

 الصفحة الرئيسية


تحديثات : تم تحديث ملفات تفعيل العضوية وارسال الملاحظات وتفعيل المنتدى .. نشكر زيارتكم    تم اضافة : دليل سويداسيتي للفعاليات التجارية والاقتصادية والخدمية مجاناً .... زيارتك تهمنا .    ترحيب بالعضو الجديد: سوار العسل أهلا وسهلا بك في موقعك |     

اعلانات متحركة

*****




آخر الأعضاء المشتركين
 أنشط 5 أعضاء
baylasan
2211 مشاركة
همسة حب
2007 مشاركة
علاء شروف
1596 مشاركة
اعصار الجبل
1422 مشاركة
love*_*syria
1372 مشاركة

 آخر 10 أعضاء
 سوار العسل
 التسجيل:(Nov 18, 2011)
 نجم الجنوب
 التسجيل:(Jul 28, 2011)
 ممدوح الأطرش
 التسجيل:(Oct 08, 2010)
 خالد حمزة
 التسجيل:(Oct 08, 2010)
 اسد حاتم
 التسجيل:(Oct 08, 2010)
 غسان عامر
 التسجيل:(Oct 08, 2010)
 حسني سيف
 التسجيل:(Oct 08, 2010)
 محمد سعيد المدني
 التسجيل:(Oct 08, 2010)
 wissam alhamoud
 التسجيل:(Sep 01, 2010)
 علاء مراد
 التسجيل:(Sep 01, 2010)
مواضيع المنتدى النشطة
مدينة السويداء على الإنترنت - Sweida City Site Forums


آخر مواضيع المنتديات

الموضوع: 1

صباح الخير / مسا الخير
بقلم: ادهم الشاهين في المنتدى العام بتاريخ Jan 15, 2012 الساعة 10:07:54
الموضوع: 2

توقعات ماغي فرح 2012
بقلم: سامر أبو الفضل في منتدى الأبراج والتنجيم بتاريخ Jan 14, 2012 الساعة 01:12:02
الموضوع: 3

صباح الخير
بقلم: osama-h في المنتدى العام بتاريخ Jan 08, 2012 الساعة 11:00:27
الموضوع: 4

×?°لعبة تحطيم الرقم القياسي للمنتديات ×?° أرجو التثبيت
بقلم: القوس في منتدى المسابقات والحزازير والنكات بتاريخ Dec 30, 2011 الساعة 00:06:11
الموضوع: 5

وقائع اجتماع ابو ظبي يوم الخميس /٧/نيسان .. هام جد
بقلم: وليد الصباغ في المنتدى السياسي بتاريخ Dec 21, 2011 الساعة 23:11:48
الموضوع: 6

النداء الاحمر رقم واحد
بقلم: القوس في المنتدى السياسي بتاريخ Dec 09, 2011 الساعة 21:07:31
الموضوع: 7

العسل الأسود
بقلم: سامر أبو الفضل في منتدى الطب والصحة العامة بتاريخ Aug 22, 2011 الساعة 12:00:39
الموضوع: 8

اصحبوها لتربتي
بقلم: وائل ممدوح المنعم في الشعر الإبداعي الحديث بتاريخ May 16, 2011 الساعة 07:25:35
الموضوع: 9

السكن الشبابي
بقلم: لورند مراد في المنتدى العام بتاريخ Apr 19, 2011 الساعة 19:16:32
الموضوع: 10

نظرة غباء اسمها حب
بقلم: لورند مراد في المنتدى العام بتاريخ Apr 06, 2011 الساعة 02:45:05
الموضوع: 11

شو اللي صار بهالمنتدى
بقلم: manodi في المنتدى العام بتاريخ Apr 03, 2011 الساعة 21:13:11
الموضوع: 12

غفوة
بقلم: لورند مراد في المنتدى العام بتاريخ Mar 31, 2011 الساعة 01:42:43
الموضوع: 13

كبرتو ياابني
بقلم: لورند مراد في منتدى المغتربين بتاريخ Mar 28, 2011 الساعة 22:54:54
الموضوع: 14

التفاحة التي تشبه العصفور............... سبحان الله
بقلم: عامر زريفة في منتدى الغرائب والعجائب بتاريخ Mar 28, 2011 الساعة 03:26:18
الموضوع: 15

عدنا ..
بقلم: ابو علوش في المنتدى العام بتاريخ Mar 13, 2011 الساعة 07:24:17
الموضوع: 16

ماذا في 2010..؟؟؟
بقلم: ola.ana في المنتدى العام بتاريخ Mar 10, 2011 الساعة 15:00:02
الموضوع: 17

ما هو اجمل شيء في الدنيا بنظرك انت...؟
بقلم: ola.ana في منتدى الروحانيات بتاريخ Mar 10, 2011 الساعة 14:58:20
الموضوع: 18

توقعات ماغي فرح لسنة 2011
بقلم: نزار1 في منتدى الأبراج والتنجيم بتاريخ Jan 28, 2011 الساعة 22:24:19
الموضوع: 19

أشـــــــــــــــــــتاقك
بقلم: وائل ممدوح المنعم في الشعر الإبداعي الحديث بتاريخ Jan 22, 2011 الساعة 10:57:01
الموضوع: 20

توقعات برج الثور
بقلم: ola.ana في منتدى الأبراج والتنجيم بتاريخ Jan 02, 2011 الساعة 14:30:46
بحث في المنتديات

مرسال الأعضاء

تستطيع إرسال الرسائل الفورية إلى الأعضاء. تفضيل بالتسجيل من هنا. مرحبا بك.
دليل سويداسيتي
 أغاني من السويداء
 الأطباء
 الصيدليات
 مراكز الخليوي
 مطاعم
 مقاهي الإنترنت
 مكتب تكسي

خدمات الزوار
 راسلنا
 عالم الأبراج
 سجل الأعضاء
 ارسل لصديق
 النشرة البريدية
 سجل الإهداءات
 أرسل إهداءك
 التسجيل بالموقع
 أرسل حدثا
 سجل الزوار
 منسق الشعر
 معرض الصور
 المحطات التلفيزيونية
 طلبات التوظيف
 الدردشة الكتابية (متوقف)
 احصائيات الدخول
 احصائيات رتب
 القاموس الفوري
 مقالات الموقع
 أرشيف المقالات
 دليل سويداسيتي

خدمات الأعضاء
 حساب العضو
 سجل الأعضاء
 أرسل مقالاً
 رفع صور للمعرض
 منتديات سويداسيتي
 قائمة الأعضاء
 الرسائل الخاصة
 حالة المسنجر
 دليل المواقع
 دليل البرامج
 رفع برنامج
 البحث بالمواضيع
 البحث بالمنتديات
 تسجيل الخروج

مواقع للسويداء
 السويداء إلى العالم
 السويداء نِت
 أخبار السويداء
 قرية عرمان
 كليات ومعاهد السويداء
 نحن نحب السويداء
 سويداءُ الوطن
 منبر الحكماء سوريا
 بوابة المجتمع المحلي-القريا
 بوابة المجتمع المحلي-شهبا
 بوابة المجتمع المحلي-الكفر
 بوابة المجتمع المحلي-صلخد
 بوابة المجتمع المحلي-عريقة
 بوابة المجتمع المحلي-الرحى
 بوابة المجتمع المحلي-الصوَرة
 السويداء Network
 فندق ديونيزياس الدولي
 السويداء اليوم
ألبوم الزوار
<div>ÇáãÑÍæã ÇáÈÇÔÇ</div><br />
bashir alkhatib
مميزون (33)  
مدينة دمشق (4)  
الأطفال (72)  
الثلج (10)  
السويداء (130)  
صلخد (3)  
شهبا (15)  
صور من بلدي (160)  
صور قديمة (12)  
عرمان (9)  
غرائب الصور (24)  
ظهر الجبل (2)  
إقرأ في الموقع

الفلك وعلم النجوم
[ الفلك وعلم النجوم ]

البرت أينشتاين Albert Einstein
انظر الى يدك تعرف من انت
علم الفلك والتنجيم
آخر التعليقات للمقالات
 تعليق على : باب الحارة..... وسور الصين
 تعليق على : تعليق على : عازف البيانو الفرنسي ريتشارد كلايدرمان يحقق توليفة جمالية مع
 تعليق على : عازف البيانو الفرنسي ريتشارد كلايدرمان يحقق توليفة جمالية مع عازفين سوريي
 تعليق على : عازف البيانو الفرنسي ريتشارد كلايدرمان يحقق توليفة جمالية مع عازفين سوريي
 تعليق على : عازف البيانو الفرنسي ريتشارد كلايدرمان يحقق توليفة جمالية مع عازفين سوريي
 تعليق على : باب الحارة..... وسور الصين
 تعليق على : الحب والجنون
 تعليق على : الحب والجنون
 تعليق على : الحب والجنون
 تعليق على : تعليق على : مشـــروع عروس....
مواضيع المنتدى الجديدة

 توقعات ماغي فرح 2012
 صباح الخير / مسا الخير
 النداء الاحمر رقم واحد
 اصحبوها لتربتي
 وقائع اجتماع ابو ظبي يوم الخميس /&#1639;/نيسان .. هام جد
 السكن الشبابي
 غفوة
 صباح الخير
 عدنا ..
 العسل الأسود

المواضيع التي لم يرد عليها
تلفاز الإنترنت
المحطة الحالية:
لم تختار المحطة

<a href=''>Play لم تختار المحطة </a>

النشرة البريدية
البريد الإكتروني


خيار التسجيل


نوع النشرة


مقالات عامة: أمريكا؛ المخلص المنتظر!

أرسلت في 27/01/2008 بواسطة swaidacity

الـكاتـب  [ نبيه السعدي ]

أمريكا؛ ذلك المخلص المنتظر!! بقلم: نبيه محمود السعديّ سبحان الله! كيف يتحول الكاوبوي الأمريكي إلى مخلص منتظر! يعاونه في العمل على خلاص العالم من شروره الضيغم البريطاني العظيم، الذي يبحث عن العظْمة، بعد أن تركها منتحرة ومعلقة فوق أشجار الغابة العالمية المترامية الأطراف! والمخلص؛ هو الذي يفدي بحياته كل مستضعف، ضاعت في شرائع عالم الغاب حقوقه.. هو الشخص الذي يعبق برائحة تفاح الغيرية، ويسعى حافي القدمين عاملا في بذر حبات المصلحة العامة، ورعاية نمائها في الوعر والبور، كي تنبت وتنضج، فيأكل منها كل جائع في العالم! المخلص؛ هو الكائن الذي يجند نفسه دفاعا عن مصالح المظلومين، ويعمل بكل طاقته لتأمين العدالة والحرية للمحرومين. والعجب العجاب؛ كيف تسنى لدولة مثل الولايات المتحدة الأمريكية، أن تلعب دور المخلص المنتظر على المسرح العالمي! بينما هي تعتمد نظريا في كل تصرفاتها، دولة وأفرادا، على فلسفة الذرائعية (Pragmatism)، التي تجعل جميع تصرفاتها منجذبة نحو مصالحها الخاصة فقط، دون أي اعتبار لمصالح الآخرين، تماما كما ينجذب الذباب نحو قطعة السكر!!

ونحن لا نبتغي من وراء مقالتنا هذه التجني على دولة مثل الولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى أن ذلك يفوق استطاعتنا وإمكاناتنا الفردية، وكذلك الجماعية كعرب. ولكننا نحاول مجاراة الأمريكيين في ممارسة ديمقراطيتهم، التي تسمح لهم بالتعبير السهل, حتى عن آرائهم المخالفة، وفي كافة الظروف. إننا نجرب إجراء مقارنة صادقة وبريئة بين دور عملي، هو دور المخلص المنتظر، تدَّعي أمريكا أنها تلعبه بإخلاص في الميدان العالمي، وبين مفهوم عقائدي تعتنقه أمريكا بكل تأكيد، هو مبدأ الفلسفة الذرائعية، مع ما يوجد بين هذين الأمرين من تعارض وتناقض! وكل ذلك عملا بالديمقراطية الغائبة، التي تطالبنا أو تأمرنا باستنساخها الولايات المتحدة الأمريكية، في عالمنا العربي والإسلامي. إننا إذن، لا نكفر في مقالتنا هذه بما تعتنقه وتقره أمريكا في الميدان الديمقراطي الواسع، ولا نشق عصا الطاعة الأمريكية في سعينا نحو ديمقراطيتها. لقد تم اشتقاق البراجماتية أو الذرائعية من كلمة (Pragma) اليونانية، والتي تعني العمل. وتطبيق الفلسفة الذرائعية بأساسه، يتمحور حول الحكم على كل عمل وفكر وقول، بحساب قيمة كل منها، من خلال ما يعود به على البراجماتي شخصيا من منفعة عملية. وعليه فإن نجوم الأخلاق والمروءة والكرم، تغرب عن سماء الذرائعية, ولا تشرق فيها مطلقا شمس الغيرية الموضوعية، بل تشع فيها أشعة الأنانية فوق الحمراء. وبالمقابل فإن المخلص الكاوبوي المنتظر، الذي يحلو لأمريكا أن تلعب دوره اليوم.. المخلص القادم على صهوة جواده الأبيض المجنح لإغاثة كل ملهوف، هو بجوهره قائم على الغيرية البحتة، الرامية إلى تحقيق العدالة الكاملة لكل مظلوم في العالم. وهي أي؛ أمريكا، تطلب من جميع الناس، أن ينظروا إليها بمنظار وهمي مشوَّه، على أنها منشغلة دوما بما يقاسيه أي فرد من سكان العالم، وأنها لا تألو جهدا في نصرته، ورفع الضيم عنه، مهما كلفها ذلك من غال ورخيص! ولو تطلعنا بشيء من بقايا الحصافة العربية الموؤودة, إلى السياسة التي يتبعها الرئيس الأمريكي؛ بوش، لعلمنا أنها تقوم على إيقاظ فزع ومخاوف الشعب الأمركي بإبر الإرهاب الوهمي القادم، وأسواط هواجس الرعب المزعوم، وهذا ما تعبر عنه بوضوح تلك المظاهر المسلحة لقوات الشرطة والجيش في شوارع المدن والبلدات الأمريكية، في أعياد رأس سنة. كل هذا حتى يتسنى له مع حاشيته، تنفيذ مخططاته في استعمار العالم أجمع، والسيطرة على ثرواته، تحت شعار مسبق الصنع هو؛ مكافحة الإرهاب. وكلما خلد العالم إلى الراحة قليلا، يرفع بوش صورة بن لادن وحشا أسطوريا، يهم بالتهام الدول المتقدمة، إما عن طريق رسالة صوتية مفتعلة، أو عن طريق شريط متلفز من صنع (C.I.A). تلك هي الصورة التي يعيش فيها العالم اليوم، ابتداء من الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) عام 2001، وحتى تتحقق أهداف بوش وأعوانه الصقور، في احتواء العالم أجمع، والسيطرة على ثرواته! لقد أوجبت أمريكا علينا، باعتبارها الحاكم المطلق الوحيد للعالم، التصديق والإيمان المطلق، بإنها الأم الرؤوم المزعومة، التي تفني نفسها حفاظا على راحة أبنها الأفغاني القاصر، فتسارع بعملية إسعافية عاجلة، إلى حمايته من حمَّى الظلم الديني، وتقوسات الفقر العضوية! ثم لا تلبث أن تأخذها الحمية، صونا لحياة ابنها العراقي المعاق، الذي يعاني من نقص في أوكسجين الحرية، وكسر في جمجمة العدالة! ومن نفس الشعور؛ شعور المخلص، اندفعت لتخليص الصومال من وطنيته المستشرية، بمساعدة جيش الأحباش المنقذ، الذي تربطه عداوة تقليدية حميمة مع جارته الصومال! ومن هذا المنطلق أيضا هرعت لإنقاذ المواطن السوداني في دارفور، بمعاول التقسيم الديمقراطي! نعم فهي قد أوجبت علينا التصديق والإيمان أيضا، بأن فعلها هذا، بما يكبدها من خسائر ومخاطر، موجه كله للخير خالصا لوجه الله، لا ابتغاء منفعة، لا سمح الله، ولا طلبا لسيطرة قد تخرج عن أمره وحكمه تعالى! فلا نلتفتن أبدا إلى تقرير باتريك فيتزجيرالد؛ رئيس لجنة التحقيق الدولية، الذي أثبت في 6/11/2005 حصول سرقات بالمليارات من أموال العراقيين في فترة النفط مقابل الغذاء، على أيدي الشركات الأمريكية, ومنها شركة ديك تشيني، نائب الرئيس الأمركي، وقد طالب التقرير بإعادة /280/ مليون دولار مبدئيا للشعب العراقي! ولنسلم تسليما كاملا بالديمقراطية، التي تباع في الأسوق الأمريكية، معلبة بعلب تنكية، تحمل علامة تجارية أمريكية مسجلة! ولنسلم أيضا بأن النظام الديمقراطي أينما وجد، يجب أن يتفق مع مصلحة أمريكا وإسرائيل، حتى لو تعارض مع المصالح الوطنية والقومية! وطبيعي أن ننسى في هذا المضمار التعاون الأمريكي الإسرائيلي ضد العرب، والتفاف أمريكا على جميع القرارات الدولية، التي تصدر لمصلحة العرب. وبكلمات أخرى؛ أن نمحو من أذهاننا إقدام أمريكا أكثر من أربعين مرة إلى استخدام حق (الفيتو) النقض، لمنع صدور أي قرار من مجلس الأمن يدين إسرائيل. فجيَّرت أمريكا مجلس الأمن لربيبتها إسرائيل، وأقعدته عن إصدار أي قرار من شأنه حماية السلم العالمي، كما عبر عن ذلك كل من مندوب الجزائر وباكستان وإسبانيا في في 6/10/2004، بعد استخدام الفيتو الأمريكي، لحماية حملة شارون على قطاع غزة بما سماه؛ أيام الندم! ثم فرضت علينا أمريكا التسليم بأنها حريصة جدا على مستقبل الأمة العربية، بحيث تؤرِّقها مناهج الدراسة الحالية (غير السوية) في أكثر دول العالم العربي، وتمنعها من لذيذ النوم، والهفتاه! تلك المناهج التي تعتمد على القيم الدينية والأخلاقية، والتي قد لا يتلاءم مقاس قدمها مع حذاء الديمقراطية الأمريكي، ذي المهماز الذهبي والساق الطويلة! فإنه من غير المقبول واللائق طبعا أن ترقص الديمقراطية الأمريكية حافية القدمين، وفي يدها رأس العالم أجمع في طشت النظام العالمي الجديد، كما فعلت قبلها الراقصة اليهودية سالومي، التي رقصت حاملة رأس يحنا المعمدان! ورضوخا عند الإرادة الأمريكية، فقد ترجم المؤتمر الإسلامي الاستثنائي الثامن، المنعقد في مكة المكرمة، ببيانه الختامي الصادر في 8/12/2005, تثبيت كل الطلبات الأمريكية، من تعديل البرامج التعليمية الدينية, حتى إلغاء الجهاد من الأجندة الإسلامية! ليس هذا فقط، بل هي حتَّمت علينا الاعتقاد الراسخ، بأن التوجه القومي العربي، الذي جمعنا بعد تشتتنا في الماضي القريب، وكلل رأس ثوراتنا التحررية من قوى الاستعمار القديم، ليس سوى سلفية ورجعية، تتعارضان مع التوجه الديمقراطي الحر الحديث! ذلك التوجه؛ الذي يعمل على تفتيت الفرد العربي الواحد من الداخل إلى أجزاء متناثرة، وأشلاء متعفنة! كذلك فرضت علينا الاعتقاد بأنها تحاول بكل قواها إنقاذ العراق، مع تعامينا عما تفعله حقيقة من تحويل العراق إلى لوحة فسيفسائية غير مترابطة الأجزاء، تحاول بجدية اقتلاع وإذابة ما بينها من غراء قومي عربي! وكلنا يعلم أن كلمة؛ العروبة، اليوم تمثل في العراق أشد الكلمات مروقا وهرطقة، وأكثرها أذية ووخزا لإحساس المحتلين (المنقذين). فلقد ألقى المحتل العراق مخدرا على طاولة العمليات، بغية استصال هويته القومية، رغم أن نسبة نجاح مثل هذه العملية، لا تتجاوز عشرة بالمئة في حدودها العليا، فإما أن يخرج العراق ميتا مستأصل الهوية، أو أن تفشل العملية، ويبقى العراق حيا عربيا. كما أوجبت علينا أمريكا حمل عقيدة مصنَّعة في عقولنا، تدل دون تفكير على أن الولايات المتحدة الأمريكية، لم تقدم على تحمل الخسائر العسكرية في احتلال العراق، سوى من باب الحرص فقط على رفاهية الفرد العراقي المظلوم! مع أنها عجزت حتى الآن، عن تلبية أهم حاجيات هذا الفرد الحياتية والأمنية، وتركته يقاسي تحت شمس الاحتلال الحارقة، بل تركته مشويا فوق نيران الفقر اللاهبة، متدثرا بدثار الخوف والهلع، ومحزوما بحزام قلة الأمن، يحن لأيام الظلم والديكتاتورية السابقة! وليتها أنفقت على العراقيين، ومن مال بترولهم الخاص، ما تنفقه في بلادها على /65/ مليونا من القطط، ومثلها من الكلاب، بما يعادل سبعة عشر مليار دولار أمريكي سنويا؛ أي ما يعادل نصف المبلغ، الذي حدده المصرف الدولي والأمم المتحدة لإعادة إعمار العراق! أليس الغريب في دولة مثل أمريكا، تلبس دور المخلص العالمي، أن يصل فيها معدل المصروف اليومي للحيوان المنزلي الواحد خمسة دولارات، في حين لا يتجاوز الإنفاق اليومي لواحد من ملايين الجياع في العالم دولارا واحدا! وبغم كل هذا تطلب منا أمريكا، الترديد والاعتقاد، بأنها أمٌّ حريصة جدا على وحدة الشعب العراقي وأراضيه، وأن الخلافات الطائفية والقومية، التي بدأت تظهر جغرافيا وفكريا في العراق، ما هي إلا مسائل داخلية، تحاول التصدي لها. وتطلب إلينا أمريكا ألا يدخل الشك إلى أذهاننا، وألا نظن لا سمح الله، بأن التفجيرات والقتل والتخريب، التي تغمر البيت العراقي، إنما هي من فعل المحتلين (المنقذين)! ولننس إذن، ما حدث في 23/9/2005، عندما هاجمت القوات البريطانية سجن البصرة، بقصد إطلاق سراح جنديين بريطانيين معتقلين من قبل السلطات المحلية، التي قبضت عليهما متلبسين، وهما يرتديان الزي الإسلامي، ويقومان بزرع المتفجرات على الأرصفة، كي تتفاقم الفتنة بين السنة والشيعة! فأنعم بمثل هذا التصدي للفتنة الطائفية! ولننس كذلك تفجير ست كنائس نصرانية دفعة واحدة، وهي تعج بالمصلين النصارى، في 1//2004! ولنتجاهل أيضا التحذير التنبئي المفتعل من قبل الكونغرس الأمريكي في 1/9/2006، وتخوُّفه من حرب أهلية بين السنة والشيعة في العراق! ومن تصدي أمريكا للفتنة الطائفية أيضا، إبقاؤها على الجيش الكردي في الشمال، تحت اسم الفيدرالية، ثم قبولها دون تعليق إعلان الشيخ مقتدى الصدر عن تشكيل جيش شيعي خاص هو لواء بدر، في خطبة الجمعة في النجف في 18/7/2003، ثم السكوت عن تصريحاته في 12/10/2003 بتشكيل حكومة خاصة للعراق، إلى جانب مجلس الحكم الحالي! وبعد ذلك وقفت تتفرج على انفجار السيارة المفخخة أمام جامع علي بن أبي طالب، في النجف الأشرف، بعد صلاة الجمعة في 29/8/2003، والتي ارتفعت فيها الخسائر إلى /82/ قتيلا و/229/ جريحا.. ثم مررت تشكيل منظمة القاعدة الإسلامية للواء عمر السني، في 6/7/2005 في مواجهة لواء بدر الشيعي، بعملية أقل ما يقال فيها: إنها عملية أسلمة الصراع أو تعريبه، داخل القطر العربي الإسلامي الواحد. كل ذلك وأمريكا تدفعنا إلى الاعتقاد، بأن مثل هذه الانشقاقات إنما هي مجرد شقوق سطحية، ناجمة عن عدم صلاحية التربة الزراعية هناك، والتي سوف تندمل مع الحراثة الدورية هلى مر الزمن! نعم؛ هي شقوق سطحية!! أوصلت الفتنة إلى حجمها الحرج، وحدوث أكبر مجزرة في العراق منذ بداية الحرب، في 3/2/2007, حين فجر انتحاري نفسه في شاحنة تحمل طنا واحدا من المتفجرات, في سوق شعبي في بغداد في حي الصدرية، ذهب ضحيته حوالي /135/ قتيلا و /300/ جريحا!! وبعد أسبوع واحد فقط، حدث تفجيران اثنان؛ أحدهما في بغداد، ذهب ضحيته /83/ قتيلا و /150/ جريحا، وآخر خارج بغداد ذهب ضحيته خمسة قتلى و/15/ جريحا. هذا بعد الخطة الأمنية التي تبناها بوش، على أنها سوف تقضي على الإرهاب (الأمريكي) في العراق! لكن ودرأ للخطر، وصونا للدم العراقي، يصوت الكونغرس الأمريكي بالإيجاب، في نهاية أيلول /2007/، ومن باب (المحبة الفياضة طبعا), على قرار غير ملزم بتقسيم العراق!! هذه هي بعض الصفحات القليلة من سجل الحرص الأمريكي على وحدة العراق، والحفاظ أمنه الداخلي! ورغم أن أسلحة التدمير الشامل غير موجودة في العراق، لكن الولايات المتحدة الأمريكية تريدنا أن نشدد على اتهام العراق بامتلاك مثل هذه الأسلحة، وأن نغض الطرف بالمقابل عن معركة مطار بغداد، التي سقطت بغداد على أثرها في 9/4/2003، والتي وصفها أحد الجنود العراقيين المصابين، مصرحا لأحد ضباط القسم الطبي في القوات العراقية المدافعة عن المطار؛ أن نارا انصبَّت علينا من السماء، وأنها لا بد صادرة عن أسلحة محظورة دوليا، قام الأمريكيون بتجربتها لأول مرة على الجنود العراقيين، كفئران للتجارب العسكرية! ولقد أكد لي هذا الكلام الدكتور العراقي محمد جاسم المشهداني؛ رئيس اتحاد المؤرخين العرب، في جلسة خاصة، على هامش مؤتمر, دعيتُ للمحاضرة فيه في أوغندا. تريد أمريكا من العرب الترديد وراءها ببغائيا, اتهام سورية وإيران بامتلاك أسلحة التدمير الشامل، وأن نغفل من أذهاننا الترسانة الهائلة من أسلحة التدمير الشامل، التي تمتلكها إسرائيل، والمزروعة في قلب الوطن العربي! أمريكا الدركي؛ يهمها جدا السلم العالمي، وهي حريصة على أمن العالم، فلا تسمح لأية دولة ما عداها، وما عدا إسرائيل طبعا، بامتلاك أسلحة نووية. وذريعتها في ذلك أنها ضامنة لعدم استخدامها السلاح النووي, مهما كلف الأمر، اللهم إلا بالدفاع عن سلم العالم! ولنغلق أسماعنا أيها السادة, عن دوي الطفل الأمريكي الصغير!!! وما أدراكم ما هو الطفل الصغير، ذاك المخلوق البريء الوادع، الذي حظى دائما بعطف أمه أمريكا ورعايتها؟! إنه الإسم الذي أطلقته أمريكا آنذاك، على قنبلة نووية صغيرة، ألقتها أمريكا على هيروشيما في 6/8/1945!! وهل تدرون كم كان عدد ضحايا هذا الطفل الأمريكي الصغير في اللحظات الأولى؟ أربعون ألف قتيل فقط! وقد أعقب هذا الطفل الأمريكي الصغير، رجل أمريكي سمين، هو اسم القنبلة الثانية، التي ألقتها أمريكا الديمقراطية على ناغازاكي، بعد ثلاثة أيام، فقتل في لحظاته الأولى مئة ألف إنسان! وفي تاريخها الحاضر لم تتخلى أمريكا عن ديمقراطيتها, وعن حرصها الشديد على الإنسانية, عندما أمر الرئيس الأمريكي نيكسون, ووزير خارجيته كيسنجر، في آذار 1969، بقصف كامبوديا بالطائرات /يو-52/، بغية تدمير مواقع الفييتكونغ، فقتلت ما لا يقل عن ربع سكانها أي بحدود مليوني شخص، ومحت ذلك من سجلاتها، كأمر في منتهى السرية! تلك بعض الشذرات من تاريخ أمريكا، التي تقوم بتصدير الديمقراطية على دول العالم الثالث اليوم!!! ونحن رغم كل ما سبق نتسابق جاهدين على إرضاء الكاوبوي الأمريكي، تاركين بذاتنا وعباءاتنا مرمية هنا وهناك، على قارعة طريق ال (Highway) المؤدي إلى واشنطن د.س؛ أي دار الحج والعمرة! نلبي ونبتهل في صلواتنا اليومية الكثيرة إلى الهبل الأمريكي، أن يقبل منا، ويوفقنا إلى ما فيه مرضاته، ويدخلنا في نعيم جناته، وينعم علينا بخيراته! آمين يا هبل العالمين.

السويداء في 16/1/2008 نبيه محمود السعدي

الـقـسـم :
مقالات عامة


 
دخول
اسم الدخول

كلمة المرور

الكود الأمني: الكود الأمني
اكتب الكود الأمني

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات عامة
· الأخبار بواسطة swaidacity


أكثر مقال قراءة عن مقالات عامة:
اهم النباتات العطرية وخواص بعضها

تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

مقالات عامة

"دخول الاعضاء" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤولون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

جميع التعليقات والآراء والمقالات تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي أو سياسة الموقع

Copyright © SweidaCity 2004 Hosting Server
سيرفر سويداسيتي للإستضافة وتطوير المواقع 2004
موبايل:
242022 933 963 00

جميع الحقوق محفوظة لسويداسيتي SweidaCity © 2004
انشاء الصفحة: 0.20 ثانية